أحمد محسن: اجتماع القاهرة المرتقب يؤكد الدور المصري المحوري في تثبيت هدنة غزة
أكد النائب أحمد محسن، عضو مجلس الشيوخ، أن الاجتماع المرتقب في القاهرة بمشاركة الوسطاء من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، يمثل خطوة مهمة نحو ضمان تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويعكس الثقة الدولية في الدور المصري باعتباره الركيزة الأساسية لإنجاح جهود التهدئة وترسيخ الاستقرار.
وقال محسن، في تصريح صحفي اليوم، إن التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة مع مختلف الأطراف تؤكد استمرار القاهرة في أداء دورها التاريخي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني، والعمل على تثبيت الهدنة بما يحد من معاناة المدنيين، ويمهد للانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن نجاح تنفيذ الاتفاق سيمثل نقطة انطلاق حقيقية لإعادة إعمار قطاع غزة، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، بما يسهم في استعادة الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان القطاع.
وأشار إلى أن استئناف العملية التعليمية، وتشغيل المرافق العامة، واستعادة الخدمات الصحية والبلدية، تأتي في مقدمة الأولويات التي يجب العمل عليها فور تثبيت الاتفاق، مؤكدًا أن نجاح هذه الجهود يتطلب التزام جميع الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مع استمرار الدعمين الإقليمي والدولي.
وأوضح النائب أحمد محسن أن مصر أثبتت مجددًا قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة واتزان، من خلال تحركاتها السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام.
واختتم النائب أحمد محسن تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق غزة، بما يمهد لإطلاق مشروعات إعادة الإعمار وبرامج التعافي المبكر، ويعزز فرص تحقيق الاستقرار والتنمية داخل القطاع.

