الطريق
الأحد 8 نوفمبر 2026 11:47 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة هتنزل لـ24 درجة.. منار غانم: الصيف انتهى والملابس الخريفية ضرورية|فيديو سلاح مواجهة الشائعات.. وزير التعليم الأسبق: انزلوا الجامعات وكلموا الشباب بصراحة|فيديو مواجهة التقسيم.. نادر زكي: أمن القرن الأفريقي مرتبط بأمن الشرق الأوسط|فيديو أسعار السلع الغذائية اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات حديد عز يواصل تجاوز 41 ألف جنيه.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 انخفاض درجات الحرارة وأمطار متفرقة الأحد.. والصغرى بالقاهرة 16 درجة الدولار يقترب من 54 جنيهًا.. أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 أسعار الفضة اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. عيار 925 والأوقية العالمية تسجلان مستويات جديدة الذهب يترقب تحركات الأسواق العالمية.. عيار 21 يسجل 6210 جنيهات اليوم الأحد في مصر المستشار حسين أبو العطا يهنئ الشيخ أحمد تركي بمناسبة عقد قران وزفاف كريمته محمد عبدالنبي يكتب: أغلبية على الورق وأزمة في الواقع.. لماذا يتعثر آيزنكوت قبل تشكيل الحكومة؟ محسن أبو الريش رئيسًا لمركز شباب أشراف دجوي ببنها.. تعرف على تشكيل مجلس الإدارة لدورة 2026–2030

قيادي بـ«مستقبل وطن»: إدراج التربية الإعلامية في التعليم الأساسي خطوة مهمة لبناء وعي رقمي يحصّن الأجيال الجديدة

هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن إدراج التربية الإعلامية ضمن مناهج التعليم الأساسي بدءًا من الفصل الدراسي القادم يمثل خطوة مهمة في تطوير منظومة التعليم، وتعزيز قدرة الطلاب على التعامل الواعي والمسؤول مع المحتوى الإعلامي والرقمي المتاح على مدار الساعة.

وقال «عبد السميع»، في بيان، اليوم الأحد، إن الأطفال والنشء أصبحوا أكثر تعرضًا لمصادر المعلومات المتنوعة، سواء عبر وسائل الإعلام التقليدية أو منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، وهو ما يجعل امتلاك مهارات التحقق من المعلومات والتمييز بين الأخبار الصحيحة والمحتوى المضلل ضرورة تربوية ومجتمعية، وليس مجرد مهارة إضافية.

وأوضح أن التربية الإعلامية يجب ألا تقتصر على تعريف الطلاب بمفاهيم الإعلام، وإنما تمتد إلى تنمية التفكير النقدي لديهم، وتعليمهم كيفية تقييم مصادر المعلومات، وفهم طبيعة المحتوى الذي يتعرضون له، والتمييز بين الرأي والخبر، فضلًا عن إدراك مخاطر الشائعات والمعلومات غير الموثوقة.

وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر أن نجاح تطبيق التربية الإعلامية داخل المدارس يتطلب إعداد محتوى تعليمي يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، بحيث يتم تقديم المفاهيم بصورة مبسطة وتفاعلية، مع التركيز على التطبيقات العملية التي تساعد الطالب على اكتساب مهارات يمكنه استخدامها في حياته اليومية.

وأشار إلى أهمية تأهيل المعلمين وتوفير الأدوات والبرامج التدريبية اللازمة لهم، باعتبارهم أحد العناصر الرئيسية في نجاح هذه الخطوة، مؤكدًا أن الاستثمار في قدرات المعلم سينعكس بصورة مباشرة على قدرة الطلاب على الاستفادة من المحتوى الجديد.

وشدد «عبد السميع» على ضرورة أن تتكامل جهود وزارة التربية والتعليم مع المؤسسات الإعلامية والثقافية والجامعات والمجتمع المدني، من أجل بناء منظومة متكاملة للتربية الإعلامية، تسهم في نشر الوعي بمخاطر المحتوى المضلل وخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني، وتعزز في الوقت ذاته الاستخدام الإيجابي والمسؤول للتكنولوجيا.

وأكد أن التربية الإعلامية تمثل استثمارًا طويل الأجل في بناء الإنسان، لأنها تساعد الأجيال الجديدة على الانتقال من مجرد استهلاك المعلومات إلى التعامل معها بوعي وتحليل ومسؤولية، بما يدعم قدرتهم على اتخاذ قرارات أكثر دقة ويعزز مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن إدراج التربية الإعلامية في التعليم الأساسي يعكس إدراكًا لأهمية مواكبة التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية، مشيرًا إلى أن بناء طالب يمتلك القدرة على التفكير النقدي والتحقق من المعلومات يمثل أحد أهم عناصر بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، والاستفادة من التكنولوجيا بصورة إيجابية ومسؤولة.