الطريق
الخميس 13 أغسطس 2026 09:04 مـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
آدم البنا.. يطرح أول ألبوماته الغنائية ”في مدينتك” القوات المسلحة تنفذ مشروع مراكز القيادة الإستراتيجى التعبوي بنطاق الجيش الثاني الميداني برلماني: المنصة الوطنية للشباب خطوة محورية لتعزيز مشاركة صُنّاع المستقبل تركي آل الشيخ يعلن رعاية موسم الرياض لكأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول بروتوكول تعاون بين وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والاستثمار والأكاديمية الوطنية للتدريب لإطلاق «البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة» الأن على اليوتيوب.. جديد ساموزين.. ”مروق الغزالة” استمرار تدفق المساعدات الإغاثية عبر المركز اللوجستي في العريش لصالح غزة شراكة استثمارية جديدة.. إسناد 642 فداناً بالساحل الغربي لمستثمر إماراتي بنظام المشاركة ”الفارس الشهم 3” تُساند نساء غزة بطرود صحية ومبادرات ميدانية لمواجهة الظروف القاسية حسانين توفيق: إحالة شركات المحمول للنيابة خطوة تصحيحية لحماية البيانات.. والقضاء درع أمان للمواطنين النائبة سحر طلعت: فتح خطوط جوية مباشرة من روسيا إلى برج العرب والعلمين دفعة قوية لحركة السياحة تموين جنوب سيناء : إنطلاق مبادرة ”يوم في حب مصر” لتوفير السلع المخفضة بمدينة نويبع

بروتوكول تعاون بين وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والاستثمار والأكاديمية الوطنية للتدريب لإطلاق «البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة»

وقّع محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتورة سلافة جويلى المدير التنفيذى للأكاديمية الوطنية للتدريب، بروتوكول تعاون لإطلاق «البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة»،  والذي يستهدف اكتشاف ورعاية وتأهيل النشء المصري المتفوق، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الشخصية والاجتماعية والقيادية، وبناء مسار متكامل لرعاية الموهوبين يمتد من مرحلة المدرسة وحتى التعليم الجامعي وسوق العمل والريادة والدراسات العليا.

ويهدف بروتوكول التعاون إلى دعم تنفيذ البرنامج باعتباره مبادرة وطنية استراتيجية لاستثمار طاقات وقدرات النشء المتفوقين وتوجيهها بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة تحديات المستقبل والمساهمة في تحقيق رؤية الدولة المصرية، وذلك من خلال منظومة متكاملة لاكتشاف الموهبة وتنميتها ورعايتها، وتوفير فرص الدراسة والتأهيل الأكاديمي والمهني، وربط المتفوقين بفرص العمل وريادة الأعمال والدراسات العليا.

وتتمثل الأهداف الاستراتيجية للبرنامج فى تزويد النشء المصري بالأدوات والمعارف الضرورية والمتطورة لمواكبة أحدث التقنيات، والارتقاء بمواهبهم الرياضية والفنية والثقافية من خلال أنشطة ثرية ومتنوعة، واكتشاف المتفوقين والموهوبين في مختلف المجالات العلمية والتقنية والقيادية والرياضية والفنية عبر منظومة قياس موضوعية، وصقل شخصيات النشء وتنمية مهاراتهم القيادية والاجتماعية والذكاء الوجداني بما يؤهلهم لقيادة المستقبل، بالإضافة إلى إتاحة منح وفرص للدراسة في الجامعات المحلية الخاصة والأهلية، مع مسارات رعاية المتفوقين حتى التخرج، وربط المتفوقين بفرص عمل حقيقية في القطاعين الحكومي والخاص عبر برنامج تمكين وظيفي متكامل، فضلًا عن إعداد المتميزين وترشيحهم للمنح والبعثات وبرامج الدراسات العليا محليًا ودوليًا، وغرس الوعي الوطني والهوية المصرية ودعم رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

ويستهدف البرنامج النشء المصري المتفوق في الفئة العمرية من 13 إلى 18 عامًا، من خلال ثلاث فئات رئيسية تشمل المتفوقين من مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM، والمتفوقين من المعاهد والمدارس التكنولوجية، والمتفوقين من الثانوية العامة والشهادات الوطنية، بما فيها شهادة البكالوريا وشهادة النيل الدولية.

وينص البروتوكول على التعاون في تنفيذ منظومة متكاملة لاكتشاف وفرز الموهوبين والمتفوقين، تبدأ بالترشيح المؤسسي وفق معايير التفوق الأكاديمي والسلوكي، مرورًا بالاختبارات القبلية والقياس المعرفي واختبارات القدرات والقياس النفسي، ومراكز التقييم والمقابلات الشخصية، وصولًا إلى إعداد ملف قدرات متكامل لكل متدرب (Talent Profile) يوجهه إلى المسار الأكاديمي والمهني الأنسب لقدراته وميوله.

كما يتضمن البرنامج مسارات تدريبية متكاملة تشمل مسارًا مشتركًا لجميع المتدربين في المهارات الشخصية والقيادية والابتكار وريادة الأعمال والتوعية والمواطنة والأنشطة واللقاءات والزيارات الخارجية، ومسارًا للجاهزية لسوق العمل للفئة العمرية الأكبر (16- 18) عامًا، فضلًا عن مسار التعمق التخصصى والذي يتيح للمتدربين التعمُّق في مجال تفوقهم؛ سواء كان تقنيًا أو صناعيًا أو أكاديميًا أو قياديًا، بمحتوى يُراعي خلفية كل فئة، ويؤهلهم لتحويل أفكارهم إلى مشاريع ابتكارية قابلة للتطبيق أو منتجات أو شركات ناشئة.