الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 09:26 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحزب «المصريين»: قانون الإجراءات الجنائية الجديد نقلة تشريعية والتأجيل فرصة لاختبار المنظومة رحاب التحيوي: تأجيل تطبيق «الإجراءات الجنائية» فرصة للمراجعة.. والبرلمان مطالب بتحويل التحذيرات إلى إصلاحات أحمد عبد الرحيم: الإفراج عن البحارة المصريين يجسد حرص الدولة على حماية أبنائها وصون كرامتهم في كل مكان دليل اختيار العطور النسائية في الكويت: كيف تجدين العطر المناسب؟ شراء عقار في عُمان للأجانب: أهم الشروط والنقاط التي يجب معرفتها جيسيكا حسام الدين عضو لجنة تحكيم مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية شيماء شريف تطرح ”مية في المية” بأجواء غنائية رومانسية ما بين الأردن والمغرب وغيرها من الدول العربية.. عمر الجاسر في جولة فنية عربية بين 7 مهرجانات حسام أشرف: تحرير البحارة المصريين بالصومال يُثبت أن كرامة المواطن خط أحمر.. ومصر لا تترك أبناءها رخصة قيادة 2026.. الخطوات والأوراق المطلوبة والرسوم والشروط النائب محمد فاروق يوسف: تعديل قانون الإجراءات الجنائية خطوة مفصلية لتعزيز حقوق الإنسان وبناء دولة القانون نشرة أخبار مصر والعالم اليوم .. أبرز الأحداث المحلية والعربية والدولية

شاهد عيان على مذبحة 15 مايو: المتهم بيت النية واستخدم السلاح لرفضه دفع النفقة

كشف طارق حجازي، شاهد عيان على واقعة مذبحة 15 مايو، عن تفاصيل الجريمة البشعة التي راح ضحيتها 4 أشخاص على يد مهندس بسبب خلافات حول المتجمدات المالية والنفقة، موضحًا أن الجاني توجه إلى جلسة الصلح العرفية وهو يُبيت النية للقتل، حيث حمل سلاحًا ناريًا بحوزته رغم أصل الجلسة المُخصصة للتصالح والتفاهم.

وأوضح "حجازي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أسباب الخلاف تعود إلى فترات طويلة سابقة عقب انفصال المتهم عن زوجته، ورفضه أداء مستحقات النفقة الواجبة لأبنائه، الأمر الذي دفع الزوجة للحصول على أحكام قضائية ضده بمتجمدات مالية، مشيرًا إلى أنه عندما سعت الأسر لعقد جلسة صلح لإنهاء هذه الأزمات وتدارك الأحكام القضائية، استغل الجاني الجلسة للغدر بالموجودين بدلاً من التفاهم والحل السلمي.

وحول لحظة وقوع الكارثة، أفاد شاهد عيان على واقعة مذبحة 15 مايو، بأنه فور سماع أصوات إطلاق النار وهُروع سيارات الإسعاف إلى المكان، وسارع الأهالي للتدخل؛ حيث تمكن عدد من الحضور والجيران من السيطرة على الجاني وتجريده من سلاحه بالقوة بعد تقييده داخل المكان، ليتم تسليمه فورًا إلى قوات المباحث التي تواجدت في موقع الحادث بسرعة نظرًا لقربها من المنطقة، معقبًا: "إن لم يعجبك الكلام في جلسة الصلح كان بإمكانك الانصراف، أما أن ترفع السلاح وتقتل أربعة أرواح بينهم ابنتك والمصلحون، فهذا إجرام يستوجب أقصى درجات العقاب الرادع وفي أسرع وقت دون إبطاء".

وأكد أن حالة من الحزن والذهول تخيم على المنطقة بالكامل، حيث تستعد الأسرة والأهالي لاستلام جثامين الشابين (أحمد وهاني) وابنة الجاني الشابة من مشرحة زينهم عقب انتهاء إجراءات الطب الشرعي وتصاريح الدفن، لشييعهم إلى مثواهم الأخير، فيما تم نقل جثمان الضحية الرابع مستضيف الجلسة لدفنه في مسقط رأسه.