الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 05:24 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الحصري: فهم الفرنسية يبدأ من الممارسة.. لا من حفظ القواعد والكلمات رسميًا رسميًا «وداعًا لجرح الرقبة.. استئصال الغدة الدرقية من فتحة صغيرة تحت الإبط في أحمد ماهر» التعليم العالي: 345 مليون مشاهدة و1.3 مليون تفاعل و487 ألف متابع جديد خلال 3 أشهر من التغطية الرقمية للتنسيق وزير الخارجية يشارك في نقاش وزاري حول دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية في أفريقيا الشاي والسكر في حسابات حرب أكتوبر.. كيف أدارت مصر مواردها قبل المعركة؟ وزيرا الخارجية والاتصالات يشهدان ختام النسخة الثالثة من المسابقة الرئاسية الأفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات ويكرمان الفائزين «حماة الإبداع» بالمنيا يواصل فعالياته لاكتشاف المواهب وبناء الوعي طرح البوستر الرسمي لـ فيلم ”ولا كان على البال” بطولة نور النبوي وياسمينا العبد النائبة ريم الصاوي: دور الانعقاد الثاني يبدأ في توقيت حساس.. وأولويتنا دعم المواطن وحماية الفئات الأولى بالرعاية إزالة 62 حالة تعدي على الأراضي الزراعية وأملاك ري بقريتي أبنود ودندرة بقنا النائب عبدالرحمن بشاري يطالب الحكومة بحل مشكلات قانون التصالح في مخالفات البناء وتقديم تيسيرات جديدة للمواطنين وتبسيط الإجراءات لتقنين أوضاعهم مفتي الجمهورية يستنكر الهجوم الإرهابي على محطة توزيع الكهرباء بالمدينة المنورة

خبير: الاستقرار والسلام السبيل الوحيد لاستدامة التنمية وحماية اقتصاد الدول

اللواء أحمد هشام، الخبير المروري
اللواء أحمد هشام، الخبير المروري

أكد اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الخطط الحكومية الراهنة لخفض الدين العام ليصل إلى مستويات تراوح بين 91% و83% بحلول عام 2027، تُمثل توجهًا طموحًا يهدف إلى إصلاح الهيكل الاقتصادي وتقليل الأعباء المالية الناتجة عن الصدمات الإقليمية والدولية المتتالية.

وأوضح "هشام"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاقتصاد المصري تعرض عبر السنوات الماضية لضغوط متراكمة، بدءًا من التبعات الاقتصادية لغياب الاستقرار الأمني عقب عام 2011، مرورًا بالأزمات الجيوسياسية الدولية والإقليمية، وتراجع إيرادات قناة السويس التي تكبدت خسائر بلغت نحو 7 مليارات دولار خلال العام الماضي جراء توترات الملاحة والقتال في البحر الأحمر.

وأشار إلى أن الأزمات العالمية الراهنة وارتفاع أسعار النفط تؤثر بشكل مباشر على مجمل الاقتصاد العالمي ومعدلات توريد الطاقة، خاصة مع أهمية المضايق البحرية؛ حيث تمر نسبة كبيرة من استهلاك النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المعابر الحيوية، مما يجعل أي تهديد بحري أزمة تمتد تداعياتها إلى السلع وأسعار الطاقة عالميًا.

وحول التوترات في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومستجدات المواجهات اليمنية، شدد على أن استقرار حرية الملاحة في باب المندب يمس الاقتصاد المصري وأمنه المائي والقومي بشكل مباشر، مؤكدًا أن مصر تعتمد أساليب الحوار والدبلوماسية وتجنب النزاعات العسكرية، إلا أنها في الوقت ذاته لن تسمح بالمساس بأمنها القومي أو مصالحها الحيوية، موضحًا أن حماية الحدود والممرات الملاحية والموارد المائية تشكل خطوطًا حمراء لا تهاون فيها.

وحول التصريحات الحادة المتبادلة وتأثيرها العكسي على التهدئة، استعرض جهود الوساطة التي تقودها بعض الدول كسلطنة عمان وباكستان لتقريب وجهات النظر وفك التوتر المحيط بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن التصعيد الحاد المتبادل والضغوط الاقتصادية المتزايدة غالبًا ما تؤدي إلى نتائج عكسية وتزيد من تعنت الأطراف، في الوقت الذي تحتاج فيه المنطقة إلى مسارات تهديئة تضمن استقرار الملاحة وتدفق حركة التجارة الشاملة لتجنيب الشعوب المزيد من الأزمات الاقتصادية.

وشدد على أن خيار الاستقرار والسلام هو الحل الأوحد لدعم اقتصاديات الدول واستمرار مشاريع التنمية المستدامة للبشرية جمعاء.