الطريق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 03:17 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عميد كلية الدراسات الإسلامية: الزواج العرفي المكتمل الأركان دون توثيق جريمة يُعد صاحبها مأثومًا أستاذ فقه: منع زواج القاصرات لا يُخالف الشريعة ومخالفته إثم شرعي أستاذ فقه: تجرؤ غير المتخصصين على الفتوى مرض نفسي.. وشهوة الكلام في الدين لا تقل خطورة عن السلطة والمال عضو مجمع البحوث الإسلامية: هوس الشهرة وأوصياء الدين الجدد يهددان الأمن الفكري عميد كلية الدراسات الإسلامية: غياب الأخلاق سبب أزمات المجتمع.. والتربية المنزلية الحصن الأول ضد السلوكيات المنحرفة مختار جمعة: أي شخص يدعو لمخالفة القانون أو الاحتيال عليه هو ساعٍ في هدم البلد والمجتمع مختار جمعة: ركوب التريند على حساب الشريعة خيانة للمسؤولية.. ولن نسمح بتحويل عقول الناس إلى ساحة للعبث مختار جمعة: تغليظ عقوبة انتهاك حرمة البيوت والحياة الخاصة ضرورة مجتمعية نافع التراس: التجسس والنشر غير الأخلاقي يهددان بيوتنا وشبابنا نواب أسوان يبحثون مع رئيس هيئة الرعاية الصحية دعم الخدمات الطبية بإدفو رشاد عبدالغني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد قوة الدولة وثبات مواقفها في حماية الأمن القومي ومواجهة التحديات قيادي بـ”مستقبل وطن”: رسائل السيسي في احتفالية أكتوبر ترسم رؤية شاملة لحماية الوطن

وزير البترول الأسبق: استخراج الذهب صناعة شديدة التعقيد.. والطن الواحد يُنتج 3 جرامات فقط بالسكري

المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق
المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق

أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن التعدين واستخراج الذهب يُعد من أكثر الصناعات تعقيدًا وارتفاعًا في التكلفة ونسب المخاطرة، مشيرًا إلى أن تركيز الذهب في المناجم يُقاس بجزء في المليون، وهو ما يتطلب معدات واستثمارات هائلة للوصول إلى جدوى اقتصادية.

وأوضح "كمال"، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج "من زاوية أخرى"، المذاع على قناة "النهار"، أن منجم السكري على سبيل المثال يصل نسبة تواجد الذهب فيه إلى 3 جرامات فقط لكل طن من الصخور (3 أجزاء في المليون)، أي استخلاص 3 جرامات من كل 1,000 كجم، وهي نسبة مكلفة جدًا وتتطلب استخدام معدات عملاقة فريدة من نوعها كحفارات تتجاوز إطاراتها أقطار من 6 إلى 8 أمتار، لافتًا إلى أن ارتفاع النسب إلى 4 أو 5 جرامات في الطن يُعد كشفًا ممتازًا للشركات العاملة.

ولفت وزير البترول الأسبق، إلى أن عمليات التنجيم والتعامل مع العروق الجيولوجية في الصحراء لا تقتصر على الذهب وحده، بل توجد معادن مصاحبة أخرى تُستغل عبر تطبيق تكنولوجيات حديثة ومعدات متطورة تضمن استخلاص كافة الموارد الاقتصادية المتاحة.

وحول حركة التنقيب الحالية في مصر، كشف رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، عن تشجيع الدولة للقطاع الاستثماري والشركات الوطنية والأجنبية، مشيرًا إلى أن السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة شهدت إسناد أكثر من 25 منجمًا واتفاقية لنحو 18 شركة استثمارية مختلفة الجنسيات.

وعن آلية العمل بمنح الامتيازات والتراخيص، أشار إلى أن الشركات تُمنح فترة استكشاف أولية تتراوح بين سنتين إلى 3 سنوات لإعداد التقييمات الجيولوجية وتقديم خطط التنمية والإنتاج، كما تُخصص مساحات الاتفاقيات بنحو 180 مربعًا، وتُلزم العقود الشريك الأجنبي أو المستثمر بالتخلي عن 25% من المساحة سنويًا؛ وذلك لمنع تسقيع الأراضي ولإجبار الشركات على تركيز جهودها في المناطق ذات التمركز العالي للتمعدن، وتُعاد المساحات المتخلى عنها إلى الدولة لإعادة طرحها في مناقصات جديدة لشركات أخرى يمتلك بعضها تكنولوجيا وقدرات مالية مختلفة تُمكنها من استغلال النسبة المتبقية.