الطريق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 08:32 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام صالح: لو عاد بي الزمن ألف مرة سأختار زوجتي أسماء.. والنجاح يكتمل بالشريك الصالح محافظ جنوب سيناء يلتقي بمشايخ وعواقل تجمع عرب النجمات بطابا ويتفقد أعمال الحماية من السيول الإفراج بالعفو عن 1906 نزلاء بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر المجيد ملحمة أكتوبر الخالدة .. رئيس مجلس إدارة المصرية لنقل الكهرباء تهنئ المصريين السيدة انتصار السيسي تُحيي أبطال القوات المسلحة وشهداء مصر في ذكرى انتصارات أكتوبر السكرتير العام بقنا يتابع تشغيل المجازر النصف آلية وفق أعلى الإشتراطات الصحية ‏ التعليم العالي تعلن نتيجة التنسيق الإلكتروني التكميلي المباشر لشغل عدد من المقاعد الدراسية الشاغرة بالجامعات التكنولوجية حسام صالح: أبنائي هم كنزي الحقيقي وأصدقائي المقربون في الحياة المخرج أحمد خالد موسي يجمع أحمد السقا ومحمد امام لأول مرة في فيلم الأساتذة حسام صالح: زوجتي أسماء صاحبة نية طيبة نادرة.. وهي سر البركة والسكينة في حياتي منذ 20 عامًا محافظ الجيزة يستقبل وكيل وزارة العمل الجديد بالمحافظة ويؤكد أهمية تطوير منظومة العمل وتعزيز فرص التشغيل زوجة حسام صالح: اخترت ترك الإرشاد السياحي والإعلام للتركيز في تربية الأبناء بقرار واعٍ

اقتصادي: التهرب الضريبي في مصر يُقدر بـ 2.5 تريليون جنيه.. والاستثمار مخرجنا الوحيد

الدكتور هاني توفيق، الخبير الاقتصادي
الدكتور هاني توفيق، الخبير الاقتصادي

أكد الدكتور هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، أن الشفافية والوضوح هما الركيزة الأساسية لفهم المشهد الاقتصادي المصري حاليًا، مشيرًا إلى أن حالة الركود العقاري وتزايد أعباء الديون تتطلب إرادة سياسية جادة للإصلاح وتطبيق روشتة اقتصادية محلية دون الارتهان الكامل لإملاءات المؤسسات الدولية.

وأوضح "توفيق"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة كان متوقعًا ومبررًا للعديد من الأسباب، أبرزها أن تثبيت الفائدة في الولايات المتحدة يمنح مصر مساحة للاستقرار دون الحاجة لرفع الفائدة لمنع هروب الأموال الساخنة، علاوة على أن عدم وجود موجات تضخمية جديدة حادة في الوقت الحالي لا يبرر الاتجاه نحو التشدد النقدي ورفع الفائدة.

ووصف الخبير الاقتصادي الوضع في السوق العقاري بـ"الشديد القلق"، مؤكدًا أن السوق يعاني من فجوة كبيرة بين العرض والطلب، مشيرًا إلى وجود نحو 15 مليون وحدة عقارية شاغرة في مصر، مع ركود حاد في مبيعات الإسكان الفاخر، وعجز غالبية المواطنين عن شراء الوحدات الاقتصادية، فضلا عن تعثر بعض المقاولين وامتناع مطورين عن التسليم، ممّا دفع جمعيات للتدخل للمطالبة بحقوق المشتريين.

ولفت إلى أنه يُنفق على القطاع العقاري في مصر نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ضعف المتوسط العالمي البالغ 10%، مؤكدًا أن تجميد نحو 10 تريليونات جنيه في 10 ملايين وحدة سكنية غير مستغلة كان يمكن أن يُحدث طفرة تنموية؛ حيث إن استثمار هذا المبلغ في قطاعات إنتاجية كالصناعة والزراعة كفيل بتوفير ما يقرب من 20 مليون فرصة عمل مستدامة بواقع نصف مليون جنيه لتكلفة فرصة العمل الواحدة.

وحول ملف الدين الخارجي، كشف عن مخاطر تصاعد الديون التي تبلغ حاليًا نحو 164 مليار دولار، متوقعًا زيادتها إلى 177 مليار دولار وفقًا لتقارير صندوق النقد الدولي.

وانتقد الخبير الاقتصادي سياسات صندوق النقد الدولي، مشيرًا إلى أنها تعتمد على حلول تقليدية مثل رفع الدعم وزيادة القروض مما يُربك الاقتصاد، داعيًا إلى استلهام التجربة الماليزية وتطبيق روشتة إصلاح محلية تعتمد على تخارج الدولة من النشاط الاقتصادي وإنهاء منافسة القطاع العام لإفساح المجال أمام الاستثمار الخاص المحلى والأجنبي، فضلا عن مكافحة التتهرب الضريبي؛ لأن حصيلة الضريبة في مصر تُشكل 10% فقط من الناتج المحلي مقارنة بـ 20% كمتوسط عالمي، وهو ما يعني وجود تهرب ضريبي يُقدر بنحو 2.5 تريليون جنيه.

وأشار إلى أن الاستثمار الإنتاجي هو المخرج الوحيد للأزمة الاقتصادية، لأنه الكفيل بزيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل وتعزيز إيرادات الدولة الضريبية.