الطريق
الأحد 11 أكتوبر 2026 06:19 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنة محمد رأفت: «الجبهة الوطنية» يساند مسيرة البناء بقيادة السيسي.. ورؤية متكاملة لتخفيف الأعباء عن المواطنين النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي فاطمة العسيلي تكتب: ماما زوزو ورشدي والـAI مساعد رئيس حزب «المصريين»: استهداف مطار الملك خالد اعتداء مرفوض.. ومصر تقف بقوة إلى جانب السعودية المستشار طاهر الخولي: استهداف المطارات السعودية يهدد أمن المنطقة.. والتسوية السياسية الحل لإنهاء التصعيد قيادي بحزب الجيل: قرار البرلمان الأوروبي يعكس تنامي الوعي بمخاطر الإخوان ومخططاتهم لهدم الدولة الوطنية بحضور 500 مشارك..”قمة المرأة في عالم الأعمال” تبحث ترسيخ التوازن بين نجاح المرأة مهنيًا واستقرارها النفسي من أين جاء وقود الدبابات المصرية بعد العبور؟.. خبير عسكري يكشف التفاصيل خسائر بـ 250 دبابة في يوم واحد.. خبير عسكري يروي التفاصيل العسكرية المُعقدة لقرار تطوير الهجوم القرار 338 ومخاوف الخيار النووي.. خبير عسكري يفند أسباب الخلاف بين السادات والشاذلي

هل شراء حلوى المولد بدعة؟.. أحمد كريمة يحسم الجدل بالأدلة الفقهية

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تختلف باختلاف إمكانات الأشخاص وتخصص المؤسسات، مشددًا على أن إظهار الفرح بشراء الحلوى أو عقد حلقات الذكر والابتهالات يُعدّ سلوكًا مشروعًا لا يتنافى مع اتباع السنة النبوية والاقتداء بأخلاق الرسول الكريم.

وأوضح "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الشريعة الإسلامية تفرق بين الأعياد الراتبة (الفطر والأضحى)، والمواسم كأيام التشريق وعاشوراء، والمناسبات المرتبطة بوقائع السيرة النبوية كالهجرة والمولد والإسراء والمعراج.

وحول الطريقة المثلى لاحتفال المواطن بهذه الذكرى، كشف عن أن التعبير عن الفرح لا يُلزم الناس بنمط واحد، فالمؤسسات الدينية ممثلة في الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء تحيي المناسبة عبر الندوات العلمية، والمجالس الإرشادية، ونشر التوعية بالسيرة النبوية، أما عامة الشعوب والفلكلور الشعبي يُظهرون الفرح بأكل أطعمة محددة كحلوى المولد، وتنظيم حلقات الذكر، والاستماع إلى الابتهالات والمدائح النبوية، وهي أمور تدخل في باب التوسعة المباحة وإظهار الفرح بالرحمة المهداة.

ورد أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، على الطرح الذي يدّعي حظر الاحتفال بالمولد النبوي لعدم قيام الصحابة به، مفندًا هذه الشبهة استنادًا إلى قواعد علم أصول الفقه، مشيرًا إلى أن مجرد ترك النبي صل الله عليه وسلم أو صحابته لفعل معين لا يعني حظره شرعًا؛ مستشهدًا بصلاة التراويح جماعة بإمام واحد التي لم تُستأنف بشكل منتظم إلا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وكذلك أداء النبي للحج مرة واحدة بينما يحج المسلمون مرارًا.

ولفت إلى أن الصحابة وآل البيت الكرام لهم المكانة والقدر العالي، لكنهم ليسوا معصومين ولا مشرعين، والمرجع الأساسي في الاستدلال هو القرآن الكريم، والسنة النبوية، وإجماع العلماء المعتمدين، مؤكدًا أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف أمر ثابت شرعًا بالقرآن والسنة والإجماع، ولا تشوبه أي بدعة، داعيًا إلى تجنب الفتاوى المتشددة التي تصادر على الناس فرحتهم بنبيهم.