الطريق
الأحد 11 أكتوبر 2026 03:14 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رأفت: «الجبهة الوطنية» يساند مسيرة البناء بقيادة السيسي.. ورؤية متكاملة لتخفيف الأعباء عن المواطنين النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي فاطمة العسيلي تكتب: ماما زوزو ورشدي والـAI مساعد رئيس حزب «المصريين»: استهداف مطار الملك خالد اعتداء مرفوض.. ومصر تقف بقوة إلى جانب السعودية المستشار طاهر الخولي: استهداف المطارات السعودية يهدد أمن المنطقة.. والتسوية السياسية الحل لإنهاء التصعيد قيادي بحزب الجيل: قرار البرلمان الأوروبي يعكس تنامي الوعي بمخاطر الإخوان ومخططاتهم لهدم الدولة الوطنية بحضور 500 مشارك..”قمة المرأة في عالم الأعمال” تبحث ترسيخ التوازن بين نجاح المرأة مهنيًا واستقرارها النفسي من أين جاء وقود الدبابات المصرية بعد العبور؟.. خبير عسكري يكشف التفاصيل خسائر بـ 250 دبابة في يوم واحد.. خبير عسكري يروي التفاصيل العسكرية المُعقدة لقرار تطوير الهجوم القرار 338 ومخاوف الخيار النووي.. خبير عسكري يفند أسباب الخلاف بين السادات والشاذلي لماذا تفقد الغواصات الإسرائيلية عنصر ردعها أمام الأسطول المصري؟.. خبير عسكري يُجيب

برلمانية: إخضاع الطفل في السنوات الأولى لمنظومة نجاح ورسوب مرتبطة بالاختبارات قد يؤدي إلى ترسيخ مفهوم الفشل الدراسي في مرحلة مبكرة

الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب
الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب

تقدمت الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري عضو لجنة التعليم بالمجلس ، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن صدور القرار الوزاري رقم 151 لسنة 2026 بشأن تنظيم الدراسة والتقييم بالمرحلة الابتدائية، وما تضمنه من تعديلات في المواد الدراسية ونظم التقييم والاختبارات، ومدى توافقه مع طبيعة واحتياجات الطفل النفسية والتربوية في السنوات الأولى من التعليم.

وقالت النائبة أمل عصفور، في سؤالها البرلماني، إن القرار الوزاري رقم 151 لسنة 2026 تضمن إلغاء نشاط متعدد التخصصات «اكتشف»، وزيادة عدد حصص بعض المواد، وامتداد منظومة التقييمات الأسبوعية والشهرية والاختبارات إلى جميع الصفوف من الأول حتى السادس الابتدائي، مع تخصيص درجات للواجب وكراسة الحصة والسلوك والمواظبة، واشتراط نسبة حضور محددة، فضلًا عن اشتراط حصول الطالب على 70% في التربية الدينية.

وتساءلت عصفور عن الأساس التربوي والدراسات التي استندت إليها الوزارة في زيادة الاعتماد على الاختبارات والتقييمات الأسبوعية والشهرية في الصفوف الأولى، وهي مرحلة يفترض أن تركز بصورة أكبر على التعلم من خلال اللعب والأنشطة، وتنمية المهارات الاجتماعية والانفعالية، وبناء شخصية الطفل وتهيئته للمدرسة، مؤكدة أن الأدبيات الدولية الحديثة أكدت أهمية البيئات التعليمية القائمة على اللعب والتفاعل والاستكشاف في المراحل المبكرة.

كما تساءلت عن إجراء الوزارة دراسة لأثر كثرة الاختبارات والتقييمات، وما يرتبط بها من درجات، على الصحة النفسية للطفل ودافعيته للتعلم، وما إذا تم قياس مدى ملاءمة هذه الآليات للخصائص العمرية والنفسية لتلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي بصفة خاصة.

وتساءلت النائبة كذلك عن المقصود عمليًا بدرجات السلوك والمواظبة في هذه المرحلة العمرية، وما المعايير الموضوعية والموحدة التي سيُقيّم على أساسها سلوك طفل في السادسة أو السابعة من عمره، بما يضمن عدم خضوع هذه الدرجات للتقدير الشخصي للمعلم.

وأشارت إلى أن إخضاع الطفل في السنوات الأولى لمنظومة نجاح ورسوب مرتبطة بالاختبارات قد يؤدي إلى ترسيخ مفهوم الفشل الدراسي في مرحلة مبكرة، بدلًا من استخدام التقييم باعتباره أداة لاكتشاف احتياجات الطفل ودعمه وعلاج جوانب الضعف لديه.

وتساءلت عصفور عن أسباب إلغاء نشاط «اكتشف» متعدد التخصصات، في الوقت الذي تؤكد فيه الاتجاهات التربوية الحديثة أهمية التعلم القائم على الاستكشاف والأنشطة والتفاعل في بناء المهارات الأساسية والاجتماعية والانفعالية للأطفال.

كما تساءلت عما إذا كانت الوزارة قد قامت بتقييم جاهزية المدارس والمعلمين لتطبيق هذه المنظومة الجديدة من التقييمات والاختبارات، وضمان ألا تتحول كثرة التقييمات إلى عبء إضافي على الطفل والأسرة والمعلم، أو إلى زيادة الاعتماد على الدروس الخصوصية في سن مبكرة.

وطالبت النائبة بمراجعة آليات تقييم الصفوف الأولى بحيث يكون الهدف الأساسي هو قياس تطور الطفل واكتشاف احتياجاته ودعمه، وليس تصنيفه أو الحكم المبكر على قدراته، بما يضمن أن تكون المدرسة مكانًا يحب الطفل الذهاب إليه والتعلم فيه، لا مكانًا يرتبط في ذهنه بالامتحان والدرجات والخوف من الفشل.