الطريق
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:49 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتورة أماني فؤاد: انتصارات أكتوبر تجسد إرادة المصريين وتؤكد أهمية الوعي الوطني في حماية استقرار الدولة محمود مسلم: الرئيس السيسي أجهض فتنة تعديل الدستور د.محمود مسلم: السيسي أجهض فتنة تعديل الدستور النائب عادل السكري: كلمة الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية تؤكد أن الوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية تقديراً لأمانته وموقفه المسؤول لإكتشاف الآثار.. وزير السياحة يكرم المواطن وزوجته بشهادة تكريم ورحلة عمرة عضو بالشيوخ : تحديات الدولة مستمرة.. ورسائل الرئيس في ذكرى أكتوبر تؤكد أهمية الوعي وحماية الأمن القومي النائب عصام هلال عفيفي: رسائل الرئيس تؤكد صون الدستور وترسيخ دولة المؤسسات.. والمرحلة المقبلة تتطلب مشاركة سياسية أكثر فاعلية ياسر قورة: كلمة الرئيس السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة اتسمت بالمصارحة وكشفت حجم التحديات التي تواجه مصر النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى انتصارات أكتوبر تؤكد أهمية الحفاظ على الدولة والوعي بدروس ما بعد 2011 وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية الأمن القومي المصري النائب محمد زين الدين: كلمة الرئيس في الندوة التثقيفية خارطة طريق لحماية الوعي الوطني.. وحديثه عن الدستور رسالة طمأنة محافظ جنوب سيناء يشارك بالندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة بحضور رئيس الجمهورية

نيابة عن السيسي.. مدبولي يلقي كلمة مصر أمام قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية بأنجولا.

رئيس مجلس الوزراء
رئيس مجلس الوزراء

ألقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة، خلال مشاركته نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية حول تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في إفريقيا، المنعقدة بالعاصمة الأنجولية لواندا، وذلك بحضور الرئيس جواو لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا الشقيقة، والرئيس إيفاريست ندايشيميي، رئيس جمهورية بوروندي؛ رئيس الاتحاد الإفريقي، ومحمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وعددٍ من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، ومسئولي مفوضية الاتحاد الإفريقي المُشاركين في القمة.

وفي مستهل كلمته، قال رئيس الوزراء: "أنقل لكم خالص تحيات أخيكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والذي يتمنى نجاح القمة، وأن تُثْمر عن قرارات ترتقي لتطلعات الشعوب الأفريقية نحو تعزيز السلم والأمن والتنمية في إفريقيا".

وأضاف: "ويُسعدني في مُستهل كلمتي أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس جواو لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا الشقيقة، على استضافة هذه القمة الاستثنائية المهمة، التي تنعقد في توقيت بالغ الدقة، تُواجه فيه قارتنا الأفريقية صراعاتٍ وتحديات عديدة ومُتشابكة تُهدد أمنها واستقرارها بما يعكس التزام أنجولا الراسخ بقضايا السلم والأمن في إفريقيا، وهو ما أكدته كلمة الرئيس جواو لورينسو اليوم، كما أتوجه كذلك بالتقدير إلى الرئيس إيفاريست ندايشيميي، رئيس جمهورية بوروندي الشقيقة، رئيس الاتحاد الإفريقي، على جهوده القارية المُقدرة في رئاسة الاتحاد الأفريقي مع التأكيد على الدعم المصري للرئاسة البوروندية".

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن قارتُنا تواجه تحديات غير مسبوقة، ونزاعات وصراعات مستمرة، تتطلب منا تحركاً سريعاً، ونهجاً متطوراً وشاملاً يتعامل مع الأسباب الجذرية لتلك النزاعات، والتي من أهمها: الفقر، وتداعيات تغير المناخ، وندرة المياه، وتزايد العمليات الإرهابية، وانتشار الأسلحة والجريمة المُنظمة العابرة للحدود، لافتاً إلى أن هذه الأسباب تُحتم علينا العمل المشترك من أجل بلورة حلول فاعلة من خلال تطوير الآليات القائمة في كل من الاتحاد الأفريقي، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.

كما أكد على ضوء تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ريادة ملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات بالاتحاد الإفريقي ـ على أن موضوع إعادة الإعمار والتنمية في الدول المتضررة من النزاعات يُعد أمراً بالغَ الأهمية، وأحد الركائز الأساسية لإرساء السلم والأمن في القارة، ومُكملاً لجهود منع وتسوية النزاعات.

وأشار رئيس الوزراء إلى أننا نحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على إطلاق سياسة الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، معتبراً أن هذه المناسبة لا ينبغي أن تكون رمزية فقط، بل محطةٌ مهمةٌ لمراجعة ما تم تنفيذه من أهداف، ولتجديد الالتزام بتحويل هذه السياسة إلى برامج عملية ملموسة، تُراعي خصوصية واحتياجات كل دولة.

وأضاف، أن الأولوية في مرحلة ما بعد النزاع يجب أن تكون لإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية من طرق، وكهرباء، ومياه نظيفة، وصرف صحي آمن، ومدارس، ومستشفيات، وذلك بالتوازي مع دعم جهود الدولة نحو بناء مؤسسات وطنية قادرة وفاعلة، معتبراً أنه يتعين أيضاً أن تقترن هذه الجهود بخلق فرص عمل حقيقية، وتأهيل المواطنين، وإعادة دمج المتضررين، بما في ذلك المرأة والشباب، حتى يصبح لكل فرد مصلحة مباشرة في البناء ونبذ العنف.

ومن هذا المنطلق، دعا الدكتور مصطفى مدبولي مفوضية الاتحاد الأفريقي لمواصلة العمل على دعم مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات في القاهرة، وتعزيز دوره. 

كما أشاد بإنشاء لجنة الخبراء الفرعية لمجلس السلم والأمن حول إعادة الإعمار والتنمية، والتي عَقدت أول اجتماع لها تحت رئاسة مصر للمجلس في فبراير 2026، داعياً المجلس لمواصلة العمل على تنشيط دور هذه اللجنة.

وفي كلمته، أشار رئيس الوزراء إلى إشادة مصر كذلك بالجهود المبذولة في إطار مسار إصلاح مجلس السلم والأمن الأفريقي، وتأكيدها على أهمية أن يُفْضي هذا المسار إلى تصويب العَوار التاريخي فيما يتعلق بتشكيل المجلس، من خلال منح إقليم الشمال مقعده الثالث، بما يضمن تمثيلاً جغرافياً وإقليمياً عادلاً لكافة الأقاليم، حيث تؤكد مصر في هذا الإطار، انفتاحها على كافة الخيارات والمقترحات الكفيلة بضمان تمثيل عادل، ومتوازن بما يعزز من مصداقية المجلس وفعاليته.

وفي ختام كلمته، أُعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تطلع مصر لاستضافة الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي بمدينة العلمين الجديدة يوم 4 أكتوبر 2026، كما دعا القادة الأشقاء للمُشاركة في فعاليات منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال الأول الذي سيعقد في مدينة العلمين الجديدة خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر القادم، وأكد التطلع إلى مشاركة فعالة من كبار رجال الأعمال من الدول الأفريقية الشقيقة في كافة فعاليات المنتدى لتعزيز التكامل والاندماج الأفريقي ودفع التعاون الأفريقي – الأفريقي لتحقيق أهداف السلم والأمن والتنمية المستدامة في قارتنا الأفريقية.

موضوعات متعلقة