الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 12:13 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة أمل عصفور: الأخصائي الاجتماعي عنصر أساسي في منظومة الوقاية من العنف النائب تامر القصبي: وعي المواطن خط الدفاع عن استقرار الوطن.. ولا يجب التقليل من إنجازات الدولة أو إنكار ما تحقق على الأرض عمرو غلاب: تأكيد الرئيس عدم المساس بالدستور رسالة حاسمة ترسخ دولة المؤسسات وتقطع الطريق على المشككين برلمانية: رسائل الرئيس في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة تؤكد ثبات الدولة المصرية المحافظين: تفعيل الدستور ضمانة للحريات والتعددية والتداول السلمي للسلطة الشعب الجمهوري: وعي المصريين خط الدفاع الأول عن الدولة.. ورسائل الرئيس السيسي تضع المسؤولية الوطنية أمام الجميع رحاب التحيوي: مؤتمر الحكومة فرصة لتقييم ما تحقق وتحديد أولويات المرحلة المقبلة هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب

«عام على المقعد.. أين كان نائب البساتين؟».. تيسير مطر يفتح ملف كشف حساب محمود الشيخ أمام الناخبين

النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل
النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل

بعد مرور عام على وجود النائب محمود الشيخ ممثلًا لأهالي دائرة البساتين والسلام تحت قبة مجلس النواب، يفتح النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، ملفًا ساخنًا بعنوان «كشف الحساب»، واضعًا أداء نائب الدائرة أمام مجموعة من التساؤلات التي تنتظر إجابات واضحة من واقع ما تحقق على الأرض، وليس من خلال التصريحات أو التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

القصة تبدأ من شكاوى المواطنين، وفي مقدمتها ملف القمامة والمشكلات الخدمية التي يواجهها أهالي البساتين، وهنا يبرز السؤال المباشر: ماذا فعل نائب الدائرة أمام استغاثات الأهالي؟ وهل نجح في تحريك المسؤولين ووضع هذه الملفات على طاولة الأجهزة التنفيذية وصولًا إلى حلول حقيقية، أم أن معاناة المواطنين ما زالت قائمة دون تغيير ملموس؟

أما السؤال الأكثر إثارة، فيتعلق بطبيعة الدور النيابي نفسه: هل كان محمود الشيخ حلقة وصل حقيقية بين المواطن والحكومة، ينقل شكاوى الناس ويتابعها ويضغط من أجل حلها، أم أن مساحة من حضوره انشغلت بالانتقاد والرد على الآخرين عبر «اللايك والشير»، بينما ينتظر المواطن أن يرى أثرًا مباشرًا لهذا الحضور في شوارع دائرته وخدماتها؟

وتحت قبة البرلمان، تظل الأسئلة أكثر تحديدًا: ما الملفات التي حملها نائب البساتين والسلام إلى مجلس النواب؟ وما الأدوات البرلمانية التي استخدمها دفاعًا عن أبناء دائرته؟ وما حصيلة طلبات الإحاطة والأسئلة والمطالب التي تقدم بها؟ والأهم.. كم ملفًا خرج من القاعة إلى أرض الواقع وتحول إلى خدمة أو حل أو قرار يستفيد منه المواطن؟

وفي النهاية، لا يطرح تيسير مطر مجرد أسئلة سياسية، وإنما يضع أمام النائب اختبارًا حقيقيًا أمام أهالي دائرته: عام مضى.. فما كشف الحساب؟ ماذا قدمت؟ ماذا أنجزت؟ وما الذي تغير بالفعل في حياة المواطنين؟ أسئلة لن يحسمها السجال السياسي ولا مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما الإجابة عنها ستكون في يد المواطن نفسه، عندما يقارن بين ما كان يطلبه قبل عام، وما أصبح واقعًا أمامه اليوم.