الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 04:37 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الجونة السينمائي يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر السينما وحكايات الإنسانية مجدي عبد الغني: زيزو أخد عين بسبب الـ100 مليون.. ومحمد صلاح أسطورة لن تتكرر حلمي طولان: 7 أيام كافية لتغيير طريقة اللعب في حالة واحدة.. ويكشف سبب تراجع مستوى زيزو مع الأهلي عبدالحميد بسيوني: معتمد جمال يحقق نتائج جيدة مع الزمالك.. ومدرب الكرات الثابتة إضافة للجهاز الفني هل يجوز للزوجة طلب مصروف أكبر من احتياجاتها والاحتفاظ بالفارق؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم أحمد عبد الحليم: بيراميدز أقوى من الأهلي والزمالك فنيًا تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة المريخ بنتيو وبيراميدز في دوري أبطال أفريقيا أحمد سعد يطرح أغنية «العيلة» من فيلم «مطلوب عائليًا» حفل افتتاح مهرجان الجونة يختتم فقراته بصوت السوبرانو شيرين أحمد على أنغام حلوة يا بلدي منح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي في حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة تكريم حسن السيد الموهبة الاستثنائية في عالم الإضاءة بحفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي عرض موسيقى وغنائي بقيادة الموسيقار محمد نوارة في حفل افتتاح مهرجان الجونة

ماجد منير: الصحافة القومية تخوض معركة حاسمة ضد طوفان الشائعات

الكاتب الصحفي ماجد منير
الكاتب الصحفي ماجد منير

قال الكاتب الصحفي ماجد منير، رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن الصحافة القومية والمسؤولة، وفي مقدمتها مؤسسة "الأهرام"، تخوض معركة حاسمة لبناء الوعي المجتمعي والالتزام بالمعايير المهنية، في وقت يتزايد فيه التحدي المتمثل في التدفق الهائل للشائعات والمعلومات المغلوطة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح الكاتب الصحفي ماجد منير، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن الصحافة المؤسسية العريقة تعتمد على المصداقية والتدقيق المهني في تناول قضايا الساعة لمساندة المواطن وتوعية الأجيال القادمة، إلا أن هذا الجهد يواجه عقبة رئيسية تتمثل في الفضاء الرقمي المفتوح، الذي يعمل دون ضوابط محددة ويُسهل إعادة تدوير الأخبار غير الدقيقة.

وأشار إلى أن نسبة كبيرة من المحتوى المتداول على منصات التواصل الاجتماعي تدور في فلَك الشائعات أو المعلومات المقتطعة من سياقها، وعلى الرغم من تأسيس الصحف الرسمية أقسامًا متخصصة للإعلام الرقمي، إلا أن السيطرة على هذا الفيض تبدو معقدة في ظل وجود عمليات منظمة لتزييف الحقائق، مما يضع القارئ والمواطن في موقع الفريسة أمام معطيات موجهة ومضللة.

وأكد أن معالجة أزمة الفوضى الرقمية تستدعي الانتقال من مرحلة معالجة الآثار إلى المواجهة من المنبع، وذلك من خلال محاربة الشائعة من نقطة انطلاقها الأولى، ومحاسبة من يضع اللبنة الأولى للمعلومة المغلوطة قبل انتشارها، فضلًا عن دعم التحركات التي يقودها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لتأطير العمل الرقمي بضوابط تحمي الفكر العام، علاوة على إرساء قاعدة أن الكلمة على وسائل التواصل تعادل في مسؤوليتها الكلمة المطبوعة في الصحف، فالحرية لا تعني إشاعة الفوضى أو الإضرار بالأمن المجتمعي.

وشدد على أن تجارب الدول المتقدمة أثبتت أن تنظيم الفضاء الرقمي لا يتعارض مع حرية التعبير، بل يحمي المجتمع من التضليل؛ فالمطلوب اليوم هو الوصول إلى استخدام راشد لمنصات التواصل عبر إطار قانوني حازم يحفظ للرأي حريته، وللمجتمع استقراره ووعيه.