الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:51 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟

المستشار عاصم قطب الوزير، المحامي بالنقض
المستشار عاصم قطب الوزير، المحامي بالنقض

استنكر المستشار عاصم قطب الوزير، المحامي بالنقض، موجة الهجوم الحادة والتجريح التي طالت إعلان وظائف من مكتب محامي أحدث  ترافق سوشيالي، مؤكدًا أن التعامل براديكالية ومبالغة مع إعلان اعتيادي عن فرص عمل هو سلوك لا يليق بمهنة عريقة كالمحاماة.

وتساءل المستشار عاصم قطب الوزير باستنكار قائلًا: "هو فيه إيه؟، ما الخطأ في الإعلان؟، لا يوجد خطأ، مكتب محاماة يعلن عن وظائف وشاغرات لديه.. هل أصبح الإعلان عن فرصة عمل أو فتح باب رزق جريمة؟".

وأوضح المحامي بالنقض أن صاحب أي مكتب حر تمامًا في اختيار من يعمل معه وضبط معايير مؤسسته؛ فمن تناسبه الفرصة يتقدم، ومن لا تناسبه يبتعد وينتهي الأمر، متسائلاً عن الجدوى من تحويل مسألة تنظيمية إلى معركة ومساحة للغمز والتجريح.

ونفى المستشار عاصم قطب الوزير، ما يُروج حول احتواء الإعلان على تقليل من شأن القضاة أو الضباط السابقين، مؤكدًا أن الإعلان يخاطب من أصبح منهم محاميًا بالأساس، ويقدم له فرصة عمل داخل مكتب معروف بما يُمثل إضافة مهنية ودخلاً محترماً، مضيفاً: "بدلاً من مهاجمة من يفتح بابًا للرزق، اشكروه.. واللي شايف مشكلة يقولنا هي فين بالظبط؟".

وشدد على أن المحاماة لم تكن يومًا مهنة من لا مهنة له، بل هي رسالة وهيبة ومسؤولية كبيرة، والملجأ الأخير لكل من يحمل أمانة الدفاع عن الحقوق؛ سواء كان قاضيًا سابقًا، أو ضابطًا، أو باحثًا عن بداية جديدة في محراب العدالة، داعيًا إلى عدم نسيان رجال المحاماة الأصليين وأهل الرسالة الذين مارسوا المهنة من الصغر، وتحملوا مشاقها، ووقفوا في ساحات المحاكم مدافعين عن حقوق الناس لسنوات طويلة.

ووجه المستشار عاصم قطب الوزير رسالة حاسمة لمن التحقوا بنقابة المحامين بعد شغل مناصب سابقة ثم اتخذوا من التهكم على المحامين أو التقليل من المهنة مسلكاً لهم، قائلاً: "من يستخف بالمحاماة أو ينتقص من أهلها، عليه أولاً أن يتذكر أنه ينتقص من الرسالة التي اختار الانتماء إليها بنفسه".

ودعا إلى احترام الجميع والتوقف عن افتعال المعارك، مشيرًا إلى أن النقد والاختلاف حق مكفول، لكن إثارة الفتن أو تحويل قضايا الأسرة والعلاقات الزوجية إلى ساحات صراع وشحن مجتمعي ليس دفاعًا عن حق، قائلاً: "مش كل حاجة محتاجة معركة، ومش كل إعلان محتاج وصاية من حد.. المحاماة مش لقب، المحاماة تاريخ ومواقف، والمهنة أكبر من أن تهتز".