الطريق
السبت 24 أكتوبر 2026 09:08 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة السبت 24 أكتوبر 2026 أسعار مواد البناء السبت 24 كتوبر 2026.. تفاوت أسعار الحديد والأسمنت في الأسواق أسعار العملات اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. الدولار يقترب من 55.35 جنيه للبيع أسعار الذهب اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6285 جنيهًا والجنيه الذهب عند 50280 جنيهًا حالة الطقس السبت 24 أكتوبر 2026 في مصر.. شبورة كثيفة وأمطار رعدية ودرجات الحرارة محمود سعد الدين: رئيس الوزراء قدم شرحًا بشفافية لموازنة 2026-2027 والبعض اقتطع كلامه محمود سعد الدين: أزمة سلوكيات السوشيال ميديا داخل كل بيت.. والحل في خطاب ديني يواكب العصر خبير علاقات دولية: تطور القدرات العسكرية المصرية ركيزة أساسية لحماية الحدود والمقدرات خبير علاقات دولية: حدود مصر مؤمنة 100%.. وقدرات الردع تقف بالمرصاد لأي متربص نافع التراس: أبواب الحكومة مفتوحة للحلول البناءة.. والقيادة السياسية تعمل على كل الملفات بالتوازي نافع التراس: التدين الحكيم بريء من الاعتداء على الأوطان.. ومخططات تفتيت الأمة مكشوفة في اليوم الثالث من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري.. لم يتقدم أحد

فاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهير

فاطمة عبدالواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد
فاطمة عبدالواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد

أكدت فاطمة عبدالواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد، والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية، والمتخصصة في ملف التعليم، أن احترام المؤسسات التعليمية وهيبتها والعاملين بها أمر لا يقبل التهاون، مشددة على أن المعلم وكل من يعمل داخل المؤسسات التعليمية يستحق الاحترام والتقدير، وأن إهانته أو التقليل من شأنه أمر مرفوض مهما كانت المخالفة التي ارتكبها.

وقالت فاطمة عبدالواسع إنها ضد ذهاب أي موظف إلى مقر عمله بملابس لا تتناسب مع طبيعة وظيفته، مؤكدة أنها تحدثت كثيرًا عن ضرورة أن يراعي كل موظف طبيعة المكان الذي يعمل فيه ومكانة الوظيفة التي يشغلها، لأن الالتزام والانضباط جزء أساسي من احترام المؤسسة.

وأضافت أن رفضها لأي مخالفة لا يعني قبول إهانة الموظف أو التشهير به أمام الرأي العام، موضحة أن هناك فارقًا كبيرًا بين تطبيق القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة وبين تصوير الشخص وإظهار وجهه أمام الجمهور.

وتابعت: «مع احترامي الشديد للمسئول الذي يؤدي واجبه الوطني، من حقه أن يرى شغله ويؤدي واجبه ويتخذ كل الإجراءات التي يتيحها له القانون، وإذا كان الموظف مخطئًا فليحصل على الجزاء المناسب، وليتم اتخاذ كل الصلاحيات والإجراءات القانونية بحقه، لكن دون إهانة أو تشهير».

وأشارت فاطمة عبدالواسع إلى أهمية مراعاة الجانب الإنساني عند تناول مثل هذه الوقائع إعلاميًا، قائلة إن المخطئ مهما كان خطؤه لديه أسرة وأبناء، ويمكن توثيق الواقعة دون إظهار وجه الشخص، أو على الأقل تمويه صورته، حفاظًا على كرامته وخصوصيته.

كما دعت المسئولين إلى عدم الاعتماد على تصوير فيديوهات عفوية لكل مسئول أثناء التعامل مع المواطنين أو الموظفين، باستثناء الوزراء وبعض جولات المسئولين الذين تقتضي طبيعة عملهم الإعلامي توثيق تصريحاتهم ومواقفهم، موضحة أن الفيديوهات غير المعدة إعلاميًا ولا تخضع للمونتاج أو المراجعة قد تتضمن عبارات أو ألفاظًا تؤخذ على الطرفين، وقد يتم اقتطاع أجزاء منها أو تداولها خارج سياقها.

وأكدت أن الصور الرسمية يمكن أن تكون وسيلة كافية لتوثيق الحدث في كثير من المواقف، مع ضرورة أن يعي الجميع أن ما يخرج إلى الرأي العام يجب أن يكون محسوبًا ومدروسًا.

وشددت فاطمة عبدالواسع على أن الإعلام تقع عليه مسئولية كبيرة في ضبط ما يتم نشره وتداوله، قائلة: «نتمنى من وسائل الإعلام أن تضبط ما يخرج للرأي العام، وأن توازن بين حق الجمهور في المعرفة وبين الحفاظ على كرامة الإنسان. نحن مع كشف المخالفات والمحاسبة، لكننا ضد التشهير والإهانة».

واختتمت فاطمة عبدالواسع حديثها بالتأكيد على أن هيبة الدولة والمؤسسات لا تتحقق بإهانة العاملين بها، وإنما بتطبيق القانون بعدالة وحزم واحترام، قائلة: «المعلم أولًا وأخيرًا، وكل من يعمل داخل المؤسسات التعليمية له كرامته ومكانته، وسنظل دائمًا مع الانضباط والمحاسبة، وفي الوقت نفسه ضد الإهانة والتشهير».