الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 11:15 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
في ضوء نقاشات منتدى مصر 2026.. إمكان IMKAN تفتح ملف الاستثمار السياحي المستدام عبر بوابة النيل محافظ جنوب سيناء يتفقد مشروعات المبادرات المجتمعية برأس سدر ويناقش طلبات المواطنين محافظ جنوب سيناء يفتتح مركز شباب أبوصويرة وملعب النجيل الصناعي بأبورديس د. هشام العناني: كتاب «الممارسة السريرية في أمراض النساء والتوليد» خطوة نحو توطين المعرفة الطبية وتعزيز سلامة المرضى تكليف الصحفي محمود حاحا مساعدًا لأمين القسم لشؤون الإعلام بحزب حماة الوطن في المرج وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لإحدى تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية تحرك برلماني عاجل لتيسير الإجازات المرضية لطلاب المدارس وحمايتهم من العدوى القمص مرقس شوقي عازر: الإسلام والمسيحية يدعوان إلى السلام والمحبة والتآخي أبناء الجالية المصرية في النرويج يلتقون السفير محمود عمر في أوسلو ويبحثون آفاق التعاون الثقافي والاستثماري والمجتمعي وزير البترول الأسبق: الأمن القومي والاستقرار هما الميزان الحقيقي لقرارات الدولة وزير البترول الأسبق: كل دولار زيادة في النفط يكلف الموازنة العامة 4 مليارات جنيه سنويًا الثروة المعدنية: مصر تخطط لاكتشاف مناجم سكري جديدة وتوفير آلاف الوظائف

النائبة مروة قنصوة: قمة العلمين الثلاثية تؤكد قوة الشراكة المصرية القبرصية اليونانية وتدعم أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي

النائبة مروة قنصوة
النائبة مروة قنصوة

أكدت النائبة مروة قنصوة أن الإعلان المشترك الصادر عن القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان بمدينة العلمين يعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع البلدان الثلاثة، ويؤكد أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك من أجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار والازدهار في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط.

وأشادت النائبة بما تضمنه الإعلان من تأكيد على مواصلة تطوير آلية التعاون الثلاثي، باعتبارها نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي، وترسيخ مبادئ الثقة والاحترام والتعاون، إلى جانب التأكيد على احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت أمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ أن ما تضمنه الإعلان المشترك بشأن أمن الطاقة يمثل أحد أبرز محاور التعاون بين الدول الثلاث، خاصة مع التأكيد على مواصلة تطوير مشروعات الربط الكهربائي، وفي مقدمتها مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان GREGY، بما يعزز أمن الطاقة ويسهم في ربط منطقة شرق المتوسط بالأسواق الأوروبية.

وأضافت قنصوة أن الإعلان أكد كذلك أهمية تعزيز التعاون في قطاع الغاز الطبيعي ودعم أمن الطاقة الإقليمي والأوروبي، مع إيلاء أهمية خاصة للتطورات المتعلقة بربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية والمنشآت المصرية للغاز، والعمل على استكمال هذه المشروعات في أقرب وقت ممكن.

وشددت النائبة مروة قنصوة على أهمية ما ورد في الإعلان بشأن الأمن المائي، خاصة تأكيد الاعتماد الكبير لمصر على نهر النيل وتجديد الدعم لأمنها المائي، مع التشديد على ضرورة الامتثال الكامل للقانون الدولي، والالتزام بمبدأ عدم الإضرار والتعاون والإخطار المسبق والتشاور، والامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية يمكن أن تؤثر سلبًا على استخدامات واحتياجات مصر المائية القائمة.

كما أكدت أن الإعلان المشترك يعكس موقفًا واضحًا تجاه عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، ودعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة أو تهجير السكان الفلسطينيين قسرًا.

وأشارت قنصوة إلى أهمية ما تضمنه الإعلان من دعم لاستقرار لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ودعم سيادة ليبيا ووحدتها الوطنية ومسار سياسي شامل بقيادة وملكية ليبية، فضلًا عن التأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية شاملة للقضية القبرصية في إطار الأمم المتحدة ووفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكدت النائبة أن تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر وقبرص واليونان من شأنه أن يحول العلاقات السياسية المتميزة بين البلدان الثلاثة إلى فرص اقتصادية ملموسة، ويدعم التكامل الاقتصادي والنمو المستدام وخلق فرص العمل، مع أهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي والمزايا التنافسية للدول الثلاث.

واختتمت النائبة مروة قنصوة تصريحها بالتأكيد على أن نتائج قمة العلمين الثلاثية تعكس التزام مصر وقبرص واليونان بمواصلة تطوير هذه الشراكة الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق بين حكومات ومؤسسات وقطاع الأعمال في البلدان الثلاثة، بما يسهم في ترجمة التوافق السياسي إلى مشروعات وبرامج ملموسة تدعم مصالح الشعوب وتعزز السلام والتنمية والاستقرار في المنطقة.