غذاء ودواء وخيام.. مساعدات مصرية تنتظر طريقها إلى قطاع غزة|فيديو
قال زياد قاسم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، من أمام معبر رفح، إن عشرات الشاحنات بدأت في التدفق من الجانب المصري باتجاه معبر كرم أبو سالم، ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة» التي تنطلق من الأراضي المصرية في طريقها إلى قطاع غزة، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإغاثية والإنسانية، وأن القافلة تضم أعدادًا كبيرة من الشاحنات التي تحمل آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، مشيرًا إلى أنها تشمل السلال والمواد الغذائية والدقيق، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، فضلًا عن مواد الإيواء والخيام، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة داخل القطاع.
مساعدات غذائية وطبية لغزة
وأضاف مراسل «القاهرة الإخبارية»، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن شاحنات قوافل «زاد العزة» تحمل أيضًا كميات كبيرة من مواد الإيواء، وعلى رأسها الخيام، خاصة في ظل التحذيرات الصادرة عن الهيئات الأممية العاملة داخل قطاع غزة بشأن احتمالات انهيار المزيد من المباني، وهو ما قد يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان، ويرفع الاحتياجات الخاصة بالإيواء والحماية، وأن المساعدات لا تقتصر على المواد الغذائية والطبية، وإنما تتضمن أيضًا كميات كبيرة من المواد البترولية، وفي مقدمتها البنزين والغاز، موضحًا أن هذه الإمدادات تستهدف المساهمة في تشغيل المنشآت الحيوية والمستشفيات التي لا تزال تقدم خدماتها داخل قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وكشف مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن جزءًا كبيرًا من الشاحنات التي جرى الدفع بها خلال الساعات الأولى من صباح اليوم عاد مرة أخرى إلى الساحة الأمامية لمعبر رفح من الجانب المصري، موضحًا أن عددًا من هذه الشاحنات عاد دون تفريغ حمولته من المساعدات الإغاثية والإنسانية التي كانت تحملها في طريقها إلى قطاع غزة، وأن مشهد عودة الشاحنات من أمام المعبر يأتي في ظل استمرار التحديات والعراقيل المرتبطة بدخول المساعدات إلى القطاع، لافتًا إلى أن هذه القوافل تتحرك بصورة متواصلة من الأراضي المصرية بهدف إيصال الاحتياجات الأساسية إلى الفلسطينيين في غزة، بالتزامن مع استمرار الأزمة الإنسانية والمعيشية داخل القطاع.
أزمة المساعدات والمرضى
واعتبر مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن عودة عدد من الشاحنات دون تفريغ حمولاتها تعكس استمرار العراقيل أمام دخول المساعدات التي يتم إرسالها يوميًا من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الأوضاع يزيد من صعوبة وصول الإمدادات الأساسية إلى السكان الذين يحتاجون إليها، متحدثًا عن جانب آخر من الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة، يتعلق بالمرضى والمصابين والجرحى الفلسطينيين، مشيرًا، وفق ما أفاد به.
واختتم المراسل زياد قاسم، إلى أن استمرار إغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني يحول دون خروج المرضى والجرحى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة خارج القطاع، في وقت تتواصل فيه الحاجة إلى المساعدات الغذائية والطبية والوقود ومواد الإيواء. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار تحرك قوافل «زاد العزة» من مصر، في محاولة لإيصال كميات كبيرة من المساعدات المتنوعة إلى قطاع غزة، إلى جانب عدم السماح بخروج دفعة جديدة منهم لتلقي العلاج خارج القطاع، بالتزامن مع استمرار إغلاق معبر رفح من الجانب الفلسطيني.










