برلماني: السياسة المصرية عززت مكانة القاهرة كقوة إقليمية وداعم رئيسي للاستقرار
أكد النائب سامي نصر الله، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن السياسة المصرية خلال السنوات الأخيرة عززت مكانة مصر كدولة محورية وقوة إقليمية فاعلة، في ظل رؤية متوازنة تستند إلى حماية المصالح الوطنية، ودعم الاستقرار، والحفاظ على قنوات التواصل والحوار مع مختلف الأطراف.
وقال نصر الله، في تصريح صحفي، إن مصر لم تتعامل مع أزمات المنطقة باعتبارها طرفًا متابعًا للأحداث، وإنما حرصت على الاضطلاع بدور فاعل في احتواء الأزمات ودعم مسارات الحوار والتسوية السياسية، من خلال تحركات دبلوماسية متواصلة تستهدف خفض التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف عضو مجلس النواب أن التحرك المصري يستند إلى مجموعة من الثوابت، في مقدمتها احترام سيادة الدول، ورفض التدخلات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والحفاظ على الأمن القومي العربي، إلى جانب امتلاك القاهرة قدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، بما يعزز دورها كمساحة رئيسية للحوار والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية.
وأشار سامي نصر الله إلى أن استضافة مصر للعديد من الاجتماعات واللقاءات الإقليمية، إلى جانب استمرار التنسيق مع الدول العربية والقوى الإقليمية والدولية، يعكس أهمية الدور المصري في دعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات وفتح مسارات للحوار والوصول إلى حلول سياسية.
وأوضح نائب الشرقية أن قوة الدور المصري لا تستند فقط إلى الثقل التاريخي والجغرافي لمصر، وإنما ترتبط كذلك بقدرة الدولة على التحرك السياسي والدبلوماسي، وبناء التوازنات، وحشد الجهود الإقليمية والدولية بما يدعم الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأكد نصر الله أن القاهرة تواصل أداء دورها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مع التمسك بثوابت السياسة الخارجية المصرية، وحماية المصالح الوطنية، وصون الأمن القومي.
واختتم النائب سامي نصر الله تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل حاضرة في مختلف الملفات الإقليمية، وداعمة للحوار والحلول السياسية، وحريصة على تعزيز الاستقرار والسلام، بما يرسخ دورها الفاعل في محيطها العربي والإقليمي.

