الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 12:26 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا استشاري: التأخر في إسعاف العين بالمياه قد يسبب قرحة وسحابة مستديمة على القرنية محمد مختار جمعة: ممارسة الطب وتدريسه فرض كفاية على الأمة واستحضار النية فيه لله عز وجل رسالة إيمانية نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج قرار جمهوري بتكليف تامر مدكور برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام الرفق بالحيوان: ذبح الكلب بالمشرط جريمة كاملة.. والتعليم ليس مبررًا لممارسة التعذيب عضو ”تعليم النواب”: إضافة العربي والتاريخ لمجموع المدارس الدولية خطوة لحماية الهوية المصرية مالك فرانسيس يُفجر مفاجأة: شواهد قانونية وهندسية ترجح وجود متفجرات بالجراجات السفلية لبرجي التجارة العالمي

نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن الحضارة المصرية تضرب بذورها عميقًا في تاريخ الطب الإنساني؛ إذ شهدت أرض النيل نشأة أولى الممارسات الطبية وخروج أوائل الأطباء الذين غيّروا مجرى التاريخ وأبهروا العالم عبر مختلف العصور، موضحًا أنه في ظل هذا الإرث الحضاري الحافل والزخم العلمي الممتد في عصرنا الحديث، تتجلى أهمية ترسيخ مفهوم "الوقاية خير من العلاج" كمنهج حياة يومي داخل كل أسرة مصرية.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر لم تكن مجرد شريك في بناء الحضارة الإنسانية، بل كانت المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والتطبيب منذ فجر التاريخ، واليوم، تتأكد ضرورة استثمار وجود الكفاءات والعلماء المصريين المتميزين لنقل الخبرات والتوعية الطبية إلى كل بيت، بما يضمن رفع الوعي الصحي العام والاستفادة المباشرة من النصائح الطبية الموثوقة.

ولفت إلى أن مفهوم الرعاية الصحية السليمة يرتكز على عدم الانتظار حتى يستفحل المرض في الجسد أو تتفاقم أعراضه، بل يقتضي الأمر تبني نمط حياة استباقي يقوم على التعرف على أساليب الوقاية الصحيحة، وإجراء الفحوصات الدورية، والالتزام بالإرشادات الصح الوقائية قبل وقوع الإصابة.

وأكد أن التحول من ثقافة انتظار العلاج إلى ثقافة الوقاية الاستباقية يُمثل الخطوة الأولى لصيانة صحة الإنسان، ويُعد امتدادًا حقيقيًا لعظمة الحضارة التي علّمت العالم أصول الشفاء وعلوم الطب.