نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج
قال الإعلامي نافع التراس، إن الحضارة المصرية تضرب بذورها عميقًا في تاريخ الطب الإنساني؛ إذ شهدت أرض النيل نشأة أولى الممارسات الطبية وخروج أوائل الأطباء الذين غيّروا مجرى التاريخ وأبهروا العالم عبر مختلف العصور، موضحًا أنه في ظل هذا الإرث الحضاري الحافل والزخم العلمي الممتد في عصرنا الحديث، تتجلى أهمية ترسيخ مفهوم "الوقاية خير من العلاج" كمنهج حياة يومي داخل كل أسرة مصرية.
وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر لم تكن مجرد شريك في بناء الحضارة الإنسانية، بل كانت المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والتطبيب منذ فجر التاريخ، واليوم، تتأكد ضرورة استثمار وجود الكفاءات والعلماء المصريين المتميزين لنقل الخبرات والتوعية الطبية إلى كل بيت، بما يضمن رفع الوعي الصحي العام والاستفادة المباشرة من النصائح الطبية الموثوقة.
ولفت إلى أن مفهوم الرعاية الصحية السليمة يرتكز على عدم الانتظار حتى يستفحل المرض في الجسد أو تتفاقم أعراضه، بل يقتضي الأمر تبني نمط حياة استباقي يقوم على التعرف على أساليب الوقاية الصحيحة، وإجراء الفحوصات الدورية، والالتزام بالإرشادات الصح الوقائية قبل وقوع الإصابة.
وأكد أن التحول من ثقافة انتظار العلاج إلى ثقافة الوقاية الاستباقية يُمثل الخطوة الأولى لصيانة صحة الإنسان، ويُعد امتدادًا حقيقيًا لعظمة الحضارة التي علّمت العالم أصول الشفاء وعلوم الطب.

