الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 12:29 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا استشاري: التأخر في إسعاف العين بالمياه قد يسبب قرحة وسحابة مستديمة على القرنية محمد مختار جمعة: ممارسة الطب وتدريسه فرض كفاية على الأمة واستحضار النية فيه لله عز وجل رسالة إيمانية نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج قرار جمهوري بتكليف تامر مدكور برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام الرفق بالحيوان: ذبح الكلب بالمشرط جريمة كاملة.. والتعليم ليس مبررًا لممارسة التعذيب عضو ”تعليم النواب”: إضافة العربي والتاريخ لمجموع المدارس الدولية خطوة لحماية الهوية المصرية مالك فرانسيس يُفجر مفاجأة: شواهد قانونية وهندسية ترجح وجود متفجرات بالجراجات السفلية لبرجي التجارة العالمي

استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا

الدكتور محمد حسب الله، استشاري جراحة العيون
الدكتور محمد حسب الله، استشاري جراحة العيون

كشف الدكتور محمد حسب الله، استشاري جراحة العيون، عن مخاطر صحية بالغة قد تؤدي إلى تدهور البصر أو فقدانه، تبدأ من الاستهانة بدخول المواد المنظفة إلى العين دون إسعافها، ولا تنتصف عند مخاطر التنمر المدرسي الذي يدفع الأطفال لإهمال ارتداء النظارات الطبية، وصولاً إلى الضوابط الصارمة لارتداء العدسات اللاصقة وزراعة العدسات الداخلية.

وحذر "حسب الله"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، من التراخي في تعقيم وإسعاف العين فور دخول المواد الكيميائية والمنظفات المنزلية مثل الصابون والكلور إليها؛ موضحًا أن عدم غسل العين فورًا بالماء لتخفيف المادة الحارقة قد يتسبب في مضاعفات خطيرة متدرجة.

ولفت إلى أن هذه المضاعفات تبدأ بظهور قرحة في العين أو التهابات قزحية حادة، وقد تتطور إلى تكون سحابة على القرنية تمنع الرؤية تمامًا، موضحًا أنه في هذه الحالات المستعصية، لا يصبح هناك مفر من خضوع المريض لعمليات جراحية معقدة؛ تبدأ بنقل خلايا جذعية، وتنتهي بإجراء عملية زراعة قرنية لاستعادة البصر.

وفيما يتعلق بصحة عيون الأطفال، شدد على الخطورة البالغة لظاهرة تنمر الطلاب على زملائهم بسبب ارتداء النظارات الطبية، مما يدفع الطفل للتوقف عن ارتدائها لأيام أو أسابيع، مؤكدًا أن عدم الالتزام بالنظارة خاصة عند وجود تفاوت في درجة الضعف بين العينين يؤدي إلى إصابة العين الأضعف بالكسل الوظيفي؛ حيث يعتمد المخ على العين السليمة ويتردد في استقبال الصور من العين الضعيفة ليُهملها تمامًا مع الوقت، ونتيجة لذلك، قد يكبر الطفل ليعيش عمليًا بعين واحدة حتى لو ارتدى النظارة لاحقًا، فضلاً عن احتمالية انحراف العين المصابة بالكسل وحدوث حَوَل ظاهر.

وأشار إلى أن العدسات اللاصقة ليست مجرد بديل تجميلي للنظارة، بل تُعد حلاً طبيًا إجباريًا في حالات تفاوت درجات الانكسار الكبير بين العينين (أكثر من 3 درجات لدى الكبار، و5 إلى 6 درجات لدى الأطفال)؛ حيث تتسبب النظارة في هذه الحالة بظهور الصور بأحجام مختلفة لكل عين ورؤية الأشياء بشكل مزدوج.

ولفت إلى أن ضوابط ارتداء العدسات اللاصقة تتمثل في حظر غسل العدسات بماء الصنبور منعاً لنقل الميكروبات، والالتزام التام بالمحاليل المخصصة، مع منع النوم بها أو ارتدائها عند تهيج العين، وبالنسبة للأطفال من سن 4 - 5 سنوات يمكن استخدامها في الحالات المرضية الشديدة، بشرط أن تتولى الأم كليًا عملية تركيبها وتنظيفها والعناية بها، أما المراهقون يُسمح لهم بارتدائها بمفردهم فور امتلاكهم الوعي الكافي والقدرة على النظافة الشخصية والتعامل الصحيح مع العدسة.

وفرّق بشكل حاسم بين العدسات اللاصقة الخارجية وبين جراحة زراعة العدسات داخل العين، مؤكدًا أن جراحة زراعة العدسة تُجرى في أي سن، حتى لدى الأطفال والرضع، لإزالة العتمة واستعادة شفافية العين، أما تصحيح الإبصار (بديل الليزك) فيُشترط لإجرائها ألا يقل عمر المريض عن 18 عامًا، مع شرط أساسي وجوهري وهو ثبات درجة النظر وعدم تغير قياسات النظارة لعام كامل على الأقل قبل إجراء العملية.