الطريق
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:12 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بمستقبل وطن: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي وتحقيق العدالة أستاذ جراحة: الزوائد الجينية بين 10 و20 عامًا تتحول لأورام خبيثة بنسبة 100% إذا لم تُستأصل أستاذ جراحة: الدلائل الإرشادية تضمن العلاج الصحيح للمريض وتحمي الطبيب حال حدوث مضاعفات غير متوقعة استشاري: دموع ونظرات الموت الإكلينيكي مجرد انعكاسات عصبية لاإرادية يصدرها جذع المخ استشاري: القرنية تُؤخذ خلال 10 ساعات من الوفاة.. ولا تتطلب شروط الموت الدماغي المُعقدة محمد مختار جمعة: إجماع فقهي وقانوني على تجريم بيع الأعضاء.. والأجساد ليست سلعًا تجارية مختار جمعة: زكاة الطبيب في جبر خاطر المريض ورعايته.. ولا تعارض بين الأجر المادي وتجديد النية نافع التراس: بناء الإنسان وترسيخ الأخلاق المهنية حجر الزاوية لنهضة المجتمعات عالم أزهري: القناعة وسلامة الصدر أصل الغنى الحقيقي ”كانت ركعاته الأخيرة”.. الممرض علي رضا يروي كواليس صلاته مع ”عم محمد” داخل الرعاية المركزة سر ”الدوبامين الرقمي”.. استشاري نفسي يكشف كيف تصنع الإعجابات والتفاعلات مفعول المخدر داخل المخ هاني عبد الرحيم: صلاة ”عم محمد” في الرعاية تجسيد للمشاعر الصادقة وحُسن الخاتمة

عالم أزهري: القناعة وسلامة الصدر أصل الغنى الحقيقي

الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، أن البحث عن راحة البال أمر فطري وغريزي لدى كافة البشر، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية قدمت روشتة عملية لتحقيق هذا الاستقرار النفسي.

وأوضح "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن أولى خطوات راحة البال تبدأ بـ القناعة وسلامة الصدر، مشددًا على أن الصلاة والعبادات الظاهرة لا تؤتي ثمارها النفسية والروحية إذا كانت مصحوبة بالحسد أو الحقد على الآخرين، قائلًا: "قد تجد شخصًا يواظب على الصلوات الخمس بل ويسارع لفتح المسجد، ولكنه يتألم داخليًا إذا سبقه غيره أو رزق الله جاره، العبادة ليست مجرد شعائر ظاهرة، بل هي قائمة على محورين رئيسيين: عبادة الخالق وحُسن المعاملة مع الخلق".

وحذر من نموذج المفلس الذي يجمع بين العبادات الظاهرة والآفات القاطنة في القلوب، مؤكدًا أن استكثار نعم الله على الآخرين يردد مقولات خاطئة تعكس اعتراضًا صريحًا على قسمة الله وعدله في توزيع الرزق، مشيرًا إلى أن مفهوم الغنى الحقيقي لا يُقاس بامتلاك الأموال والقرارات والعقارات والسيارات، بل براحة البال والرضا، مستشهدًا بالحديث النبوي الشريف لأبي هريرة رضي الله عنه: "ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ".

ولفت إلى أن امتلاك الماديات دون سكينة روحية يجعل صاحبه في شقاء دائم، مشددًا على أن الرضا بالمرزوق والقناعة الفتية هما السبيل الوحيد للتخلص من الصراعات النفسية والوصول إلى راحة البال الحقيقية.