طرح 260 قطاعًا للتنقيب عن الذهب.. الثروة المعدنية تكشف تفاصيل نظام القطاعات المفتوحة
أكد الدكتور أحمد عبد المجيد، مدير الاستكشاف بالهيئة العامة للثروة المعدنية، أن قطاع التعدين المصري يشهد زَخمًا استثماريًا غير مسبوق مدعومًا برعاية مباشرة من القيادة السياسية والحكومة، مشيرًا إلى أن مشاركة أكثر من 100 شركة عالمية ومحلية و6 آلاف خبير ومتخصص تعكس ثقة المجتمع الدولي في التسهيلات والمزايا الاستثمارية الممنوحة للقطاع.
وأوضح "عبد المجيد"، خلال لقائه مع الإعلامي علاء أبو بكر، ببرنامج "مصر في القلب"، المذاع على قناة "المحور"، على هامش فعاليات منتدى مصر للتعدين في نسحته الخامسة الذي حظي بافتتاح ورعاية رئيس الجمهورية، أن دخول الشركات العالمية للأسواق المصرية بضخ استثماري قوي جاء نتيجة المظلة الرئاسية والحكومية المشجعة، والتي تجلت في افتتاح رئيس الجمهورية للحدث واجتماعه برؤساء الشركات الدولية، إلى جانب اللقاءات التي عقدها رئيس مجلس الوزراء، ووزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس ياسر رمضان رئيس هيئة الثروة المعدنية، لبحث فرص الشراكة والتوسع.
وأشار مدير الاستكشاف بالهيئة العامة للثروة المعدنية، إلى الإمكانيات الجيولوجية للدرع العربي النوبي، موضحًا أنه يمثل سلسلة جبلية متصلة تمتد عبر سلاسل جبال البحر الأحمر في مصر وغرب المملكة العربية السعودية، وصولاً إلى السودان وإثيوبيا وإريتريا، وتزخر بمعادن وثروات تعدينية واعدة.
وكشف عن طرح الهيئة العامة للثروة المعدنية لنحو 260 قطاعًا استثماريًا مخصصًا للبحث والتنقيب عن الذهب وفق الآلية الحديثة المعروفة بنظام القطاعات المفتوحة، لافتًا إلى أن مساحة القطاع الواحد تصل إلى نحو 175 كيلومترًا مربعًا.
وأكد أن النظام الجديد يمنح المستثمر مرونة عالية وتسهيلات عملية؛ حيث تُحدد مدة البحث والاستكشاف بسنتين بالإضافة إلى سنتين إضافيتين، يلتزم خلالها المستثمر بتنفيذ برامج الحفر والتقييم المالي والفني، وفي حال عدم جدوى بعض أجزاء المساحة المطروحة، يحق للمستثمر التخلي عنها وإعادتها للهيئة مع التركيز والتركيز الكامل على المناطق الأكثر كثافة وواعدية من الناحية الاقتصادية.

