في كلمته بمجلس الأعمال الأفريقي بالعلمين ..النائب إسلام التلواني: يجب إشراك المغتربين الأفارقة في التنمية بالقارة
قال النائب إسلام التلواني، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، ممثل المصريين بالخارج: مستقبل أفريقيا لا يمكن أن يكتمل دون الحديث عن أبنائها في الخارج، مشيرا إلى أن الجاليات الأفريقية المنتشرة حول العالم ليست بعيدة عن قارتها، بل تمثل امتدادًا حقيقيًا لها، وقوة بشرية واقتصادية وعلمية تستطيع أن تسهم بصورة أكبر في مسيرة التنمية.
جاء ذلك في كلمته خلال منتدى القطاع الخاص رفيع المستوى لمجلس الأعمال الأفريقي، والذي عقد في مدينة العلمين الجديدة، ضمن فعاليات منتدى العلمين- أفريقيا، والذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد ضرورة تغيير النظرة إلى المغترب باعتباره فقط مصدرًا للتحويلات المالية، وإنما باعتباره شريكًا في الاستثمار والتنمية ونقل المعرفة والخبرات وبناء جسور التعاون مع العالم.
وأشار التلواني، إلى أن أفريقيا لديها في الخارج رجال أعمال، أطباء، مهندسون، باحثون، أكاديميون، وخبراء يعملون في كبرى المؤسسات الدولية، قائلا: التحدي الحقيقي أمامنا هو كيفية تحويل هذه الطاقات والخبرات والعلاقات إلى مشروعات وفرص عمل واستثمارات حقيقية داخل القارة.
وطالب عضو مجلس النواب، الحكومات، والقطاع الخاص والمؤسسات الأفريقية، بتوفير البيئة التي تمنح أبناء القارة في الخارج الثقة والفرصة للمشاركة والاستثمار، من خلال تسهيل الإجراءات، وإتاحة المعلومات، وربط المستثمرين بالفرص الحقيقية، وبناء شراكات طويلة الأمد.
وقال التلواني: أفريقيا التي نريدها لن تُبنى بجهد الحكومات وحدها، ولا بالقطاع الخاص وحده، ولا بالجاليات وحدها، وإنما بشراكة حقيقية تجمع الجميع، متابعا: علينا أن ننتقل من التواصل مع الجاليات الأفريقية إلى إشراكها، ومن الحديث عن الفرص إلى تحويلها إلى استثمارات، ومن الرؤية إلى التنفيذ.
وأوضح النائب، أن القارة الأفريقية تتمتع بموارد طبيعية هائلة، وقدرات قد لا تكون موجودة في أي دولة على مستوى العالم، مطالبا بتنفيذ شراكات حقيقية بين الدول الأفريقية لتحقيق التنمية المنشودة، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة تسهيل التجارة البينية وفتح مجالات أوسع في الاستثمار بكافة المجالات.
وعلى هامش المنتدى، التقى النائب إسلام التلواني، مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، حيث تناول اللقاء عرض رؤية تستهدف إعادة صياغة دور الجاليات المصرية بالخارج، وتحويلها من مصدر تقليدي للتحويلات المالية إلى شريك فاعل في الاستثمار والتنمية ودعم التكامل الاقتصادي في مصر.
كما التقى عدد من أعضاء البرلمان الأوربي المشاركين في المنتدى، أمل عصفور، رئيس مجلس الأعمال الأفريقي، ورانا كُرييم، ممثلة الأمم المتحدة لحقوق المرأة.








