النائبة جيهان شاهين في اليوم العالمي للمعلم: لا يمكن تطوير التعليم دون تطوير المعلم.. فهو أساس العملية التعليمية وعمودها الرئيسي
أكدت النائبة جيهان شاهين، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن الاحتفال باليوم العالمي للمعلم يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على الدور المحوري الذي يقوم به المعلم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، مشددة على أن أي جهود لتطوير منظومة التعليم يجب أن يكون المعلم في القلب منها.
وتقدمت النائبة جيهان شاهين، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، بالتحية والتقدير إلى جميع معلمي مصر، تقديرًا لما يبذلونه من جهود يومية في تعليم الطلاب وتربيتهم وإعدادهم للمستقبل، مؤكدة أن المعلم سيظل أحد أهم أعمدة العملية التعليمية والعنصر الأكثر تأثيرًا في نجاح أي عملية تطوير حقيقية.
وقالت جيهان شاهين إن تطوير التعليم لا يجب أن يقتصر على المناهج أو البنية التكنولوجية أو أساليب التقييم، وإنما يجب أن يمتد بصورة أساسية إلى تطوير المعلم نفسه، ورفع كفاءته، وتأهيله بصورة مستمرة لمواكبة التطورات المتسارعة في أساليب التعليم والتكنولوجيا واحتياجات الطلاب.
وأضافت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب أن المعلم هو من يحول المناهج والسياسات التعليمية إلى واقع داخل الفصل، ولذلك فإن الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في مستقبل الطلاب والمنظومة التعليمية بالكامل، مشيرة إلى أهمية توفير برامج تدريب حقيقية ومستدامة تساعد المعلمين على تطوير مهاراتهم المهنية والعلمية.
وأوضحت أن لديها اهتمامًا بملف المعلمين داخل مجلس النواب، وتسعى من خلال دورها البرلماني إلى دعم كل ما من شأنه تحسين أوضاع المعلمين، ورفع كفاءتهم، وتطوير قدراتهم المهنية، وتعزيز المكانة التي يستحقونها داخل المجتمع، باعتبار أن تحسين جودة التعليم يبدأ من الاهتمام بالعنصر البشري القائم عليه.
وأشارت جيهان شاهين إلى أن لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب تختص، من بين ملفاتها، برعاية الحقوق المادية والأدبية للمعلمين وأعضاء هيئات التدريس ومعاونيهم، إلى جانب تنمية كفاءاتهم العلمية ومهاراتهم المهنية، وهو ما يجعل ملف المعلم جزءًا أساسيًا من جهود تطوير التعليم.
وشددت النائبة على أن المعلم ليس مجرد موظف داخل المنظومة التعليمية، وإنما هو مربٍ وقدوة وشريك أساسي للأسرة في بناء شخصية الطالب، مؤكدة أن تقدير المعلم ودعمه وتوفير البيئة المناسبة له للقيام برسالته ينعكس بصورة مباشرة على مستوى التعليم وعلى مستقبل الأجيال القادمة.
واختتمت جيهان شاهين حديثها بتوجيه رسالة تقدير إلى جميع المعلمين قائلة: "كل عام وكل معلم مصري بخير، وكل التحية والتقدير لكل من يحمل رسالة التعليم ويؤديها بإخلاص، فأنتم تبنون الإنسان، ومن يبني الإنسان يبني وطنًا كاملًا."
ويُحتفل باليوم العالمي للمعلمين في 5 أكتوبر من كل عام، وقد خصصت اليونسكو احتفال عام 2026 للتأكيد على دعم المعلمين وحماية مهنة التعليم وتحسين أوضاعها، بالتزامن مع مرور 60 عامًا على اعتماد توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية بشأن أوضاع المدرسين.

