الطريق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 02:35 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عميد كلية الدراسات الإسلامية: الزواج العرفي المكتمل الأركان دون توثيق جريمة يُعد صاحبها مأثومًا أستاذ فقه: منع زواج القاصرات لا يُخالف الشريعة ومخالفته إثم شرعي أستاذ فقه: تجرؤ غير المتخصصين على الفتوى مرض نفسي.. وشهوة الكلام في الدين لا تقل خطورة عن السلطة والمال عضو مجمع البحوث الإسلامية: هوس الشهرة وأوصياء الدين الجدد يهددان الأمن الفكري عميد كلية الدراسات الإسلامية: غياب الأخلاق سبب أزمات المجتمع.. والتربية المنزلية الحصن الأول ضد السلوكيات المنحرفة مختار جمعة: أي شخص يدعو لمخالفة القانون أو الاحتيال عليه هو ساعٍ في هدم البلد والمجتمع مختار جمعة: ركوب التريند على حساب الشريعة خيانة للمسؤولية.. ولن نسمح بتحويل عقول الناس إلى ساحة للعبث مختار جمعة: تغليظ عقوبة انتهاك حرمة البيوت والحياة الخاصة ضرورة مجتمعية نافع التراس: التجسس والنشر غير الأخلاقي يهددان بيوتنا وشبابنا نواب أسوان يبحثون مع رئيس هيئة الرعاية الصحية دعم الخدمات الطبية بإدفو رشاد عبدالغني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد قوة الدولة وثبات مواقفها في حماية الأمن القومي ومواجهة التحديات قيادي بـ”مستقبل وطن”: رسائل السيسي في احتفالية أكتوبر ترسم رؤية شاملة لحماية الوطن

عميد كلية الدراسات الإسلامية: الزواج العرفي المكتمل الأركان دون توثيق جريمة يُعد صاحبها مأثومًا

الأستاذ الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية
الأستاذ الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية

أكد الأستاذ الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية، على وجود خلط كبير لدى أفراد من المجتمع بشأن مفهوم الزواج العرفي وأحكامه الشرعية والقانونية، مشددًا على أن الإخلال بأركان عقد الزواج أو التحايل على شروطه وفي مقدمتها شرط "الولي" يُخرج عقد الزواج عن إطاره الشرعي الصحيح.

وأوضح "حسان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن للزواج العرفي صورًا متعددة يتوجب التمييز بينها، فإذا شاب عقد الزواج نقص في أحد أركانه الجوهرية كغياب الولي الشرعي أو الشاهدين فهو عقد باطل ولا يُعتد به شرعًا ولا يصح إطلاق اسم الزواج عليه، أما إذا اكتملت في العقد كافة الأركان الشرعية من وجود الولي والشاهدين لكنه يفتقر للتوثيق الرسمي والإشهار القانوني، يُعد صاحبه مجرمًا ومأثومًا؛ نظرًا لأن القوانين والتشريعات المنظمة ألزمت بالتوثيق لضمان الحقوق ورعاية المصالح الأسرية، ومخالفتها تفتح الباب لضياع الحقوق.

وأشار إلى قضية اشتراط وجود الولي، مستشهدًا بقول النبي صل الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي وشاهدين"، مؤكدًا أن المفهوم الشرعي لـ"الولي" هو من يتولى أمر المرأة فعليًا ويكون من عصبتها وأقربائها المقربين كالوالد، ثم الجد، ثم الأخ، ثم العم عند غياب الأب.

وشدد على أنه لا يجوز شرعًا الاستعانة بأي شخص أجنبي أو غريب من الشارع للقيام بدور "الولي" صوريًا أمام المأذون، مؤكدًا أن وضع المأذون يده في يد شخص غريب لا صفة له شرعًا يُبطل مقصود الولاية، ويجعل هذا الزواج غير صحيح شرعًا.