لماذا تعتمد أحدث السيارات الذكية على المبرمجين المصريين؟.. وزير الاتصالات الأسبق يجيب
أكد المهندس هاني محمود، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير التنمية الإدارية الأسبق ومستشار رئيس الوزراء الأسبق للإصلاح الإداري، أن مصر تمتلك ثروة بشرية هائلة من الكوادر الشابة القادرة على المنافسة بقوة في سوق التكنولوجيا العالمي، مشيرًا إلى أن العقول المصرية تقود جزءًا كبيرًا من النهضة التكنولوجية المشهودة في المنطقة والعالم.
واستعاد "محمود"، خلال لقائه مع الإعلامي علاء أبو بكر، ببرنامج "مصر في القلب"، المذاع على قناة "المحور"، ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، واصفًا إياها باليوم المضيء في تاريخ مصر الحديث، موضحًا أن هذا النصر أثبت قدرة الشعب والجيش المصري على كسر حاجز الخوف وتفنيد الشائعات.
وأشار وزير الاتصالات الأسبق، إلى أن الإرادة الصلبة والالتفاف الشعبي حول القيادة والجيش كانا المفتاح لاسترداد كامل التراب الوطني، وصولاً إلى استعادة طابا عبر الملحمة القانونية والعسكرية، مؤكدًا أن القيادة السياسية تواصل السير بخطى ثابتة ومستمرة في تعزيز قدرات الدولة وتطوير التسليح، لتعزيز مكانة مصر وحفظ أمنها واستقرارها.
وحول التطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي ومدى جاهزية الخريجين المصريين للمنافسة العالمية، أشار وزير الاتصالات الأسبق عقب مشاركته مؤخراً في مؤتمر دولي للتكنولوجيا بالصين، إلى أن العالم يشهد قفزات خرافية في هذا المجال، وسط مخاوف دولية من خروج هذه التقنيات عن السيطرة إذا ما استخدمت بشكل غير مسؤول.
وعن موقف الكوادر المصرية، أوضح أن التعليم الجامعي يمثل حجر الأساس لبناء المعرفة، لكنه يحتاج إلى صقل مهارات الخريجين لمواكبة التغيرات السريعة، مشيدًا بالدور الذي يلعبه معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) التابع لوزارة الاتصالات، من خلال تقديم مكثفة تتراوح بين 3 و 9 أشهر لتأهيل الشباب وتخصصهم الدقيق في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وكشف عن نجاح مصر في جذب كبرى الشركات العالمية التي اعتمدت على مبرمجين وخبراء مصريين لتطوير أنظمتها الحيوية؛ مشيرًا إلى وجود شركات عالمية في مصر تتولى العقول المصرية فيها تطوير كافة برمجيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في أحدث السيارات العالمية.
وشدد على أن التقدم التكنولوجي الباهر الذي تشهده العديد من دول المنطقة يرجع في جزء كبير منه إلى جهود مبتكرين وشركات مصرية، مؤكدًا على الضرورة الماسة لتسريع وتيرة التدريب وزيادة أعداد الشباب المؤهلين لضمان استمرار الريادة المصرية في سوق التكنولوجيا المستقبلي.

