صاحب واقعة قطع الأذن يكشف كواليس دفاعه عن زوجته وتمسكه بالقضاء
أكد محمد عزت إبراهيم، صاحب واقعة قطع الأذن في المنوفية، على أنه لم يتعدَّ على مروة إسماعيل سواء بالقول أو بالفعل، موضحًا أن أقوال السيدة نفسها أمام النيابة العامة وفي اللقاءات الإعلامية أثبتت أنه لم يقم بضربها أو شتمها.
وأوضح "إبراهيم"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه تدخل لحماية زوجته واسترداد الحقيبة، مشيرًا إلى أنه تجنب استخدام أي قوة جسدية بحكم أنه رجل قانون ولا يصح له التعدي على امرأة، فضلاً عن وجود كبار السن في موقع الحدث.
وحول إمكانية التنازل أو التسامح في حال إثبات مرضها النفسي، أعلن عن تمسكه بالمسار القانوني قائلاً: "أنا رجل قانون وأسلك الطريق الذي تعلمته، والمسألة برمتها أمام النيابة العامة والقضاء المصري النزيه الذي يعطي كل ذي حق حقه".
في المقابل، دافعت مروة إسماعيل، صاحبة واقعة قطع أذن محامي بالمنوفية، عن نفسها بحرارة، مشيرة إلى أن الفيديو المتداول اقتُطع منه الجزء الأساسي الذي يوضح احتجاز حقيبتها وهاتفها.
وأكدت مروة إسماعيل، أنها كانت تطالب بإعادة أغراضها قائلة: "لم أكن أقصد إيذاءه، ولكن كيف لامرأة وحيدة لا ظهر لها أن تدافع عن نفسها حين يُسلب منها حقها؟".
وكشفت عن تفاصيل حياتها الشاقة، موضحة أنها تعمل بأجر يومي لتوفير قوت يوم طفلها وتغطية مصاريف دراسته، وأنها عادت للعمل بعد عام كامل من المرض والجلوس في المنزل، معقبة: "أنا سيدة بعيدة عن الناس، لا أتدخل في حياة أحد، والضغوط والقسوة هي التي جعلتني حادة، أنا لا أنام الليل من شدة التعب والظروف النفسية والصحية، وأطالب الجميع فقط بأن يتركوني وشأني لأربي طفلي".

