الطريق
السبت 10 أكتوبر 2026 10:34 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور 500 مشارك..”قمة المرأة في عالم الأعمال” تبحث ترسيخ التوازن بين نجاح المرأة مهنيًا واستقرارها النفسي من أين جاء وقود الدبابات المصرية بعد العبور؟.. خبير عسكري يكشف التفاصيل خسائر بـ 250 دبابة في يوم واحد.. خبير عسكري يروي التفاصيل العسكرية المُعقدة لقرار تطوير الهجوم القرار 338 ومخاوف الخيار النووي.. خبير عسكري يفند أسباب الخلاف بين السادات والشاذلي لماذا تفقد الغواصات الإسرائيلية عنصر ردعها أمام الأسطول المصري؟.. خبير عسكري يُجيب هل دمر 7 أكتوبر غزة أم أحيا مخططًا قديمًا؟.. خبير عسكري يكشف الأهداف الاستراتيجية الخفية للاحتلال لماذا تستهدف إيران المملكة العربية السعودية؟.. خبير عسكري يُجيب رحم التطرف واحد.. باحث: داعش والقاعدة خرجتا من عباءة الإخوان والغرب يدفع ثمن التأخير بطلة واقعة ”عض الأذن”: أعاني من ظروف نفسية قاسية.. ولم أتعمد الإيذاء صاحب واقعة قطع الأذن يكشف كواليس دفاعه عن زوجته وتمسكه بالقضاء 20 غرزة ومحاولة لإحداث عاهة مستديمة.. صاحب واقعة قطع الأذن يروي كواليس الاعتداء الدموي عليه محافظ الجيزة يستقبل المستفيدات من رحلات العمرة المجانية المقدمة من «تحيا مصر»

من أين جاء وقود الدبابات المصرية بعد العبور؟.. خبير عسكري يكشف التفاصيل

العميد سمير راغب، الخبير الاستراتيجي والعسكري
العميد سمير راغب، الخبير الاستراتيجي والعسكري

قال العميد سمير راغب، الخبير الاستراتيجي والعسكري، إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات نموذج فريد للقيادة السياسية والعسكرية التي تمتلك حنكة في اتخاذ القرار، فمن إدارة شؤون الحرب مباشرة بالتنسيق مع المشير أحمد إسماعيل وقادة القوات المسلحة، إلى بناء شبكة تضليل استراتيجي محكمة تُدرس حتى يومنا هذا.

وأوضح العميد سمير راغب، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات تميز بقدرة فائقة على هندسة الخداع الاستراتيجي؛ إذ لم تقتصر الخطة على الجانب العسكري الميداني، بل امتدت لتشمل أداءً سياسيًا وإعلاميًا بارعًا، موضحًا أن الرئيس السادات نجح في إقناع العدو الإسرائيلي والعالم بتردده واستحال خوضه للحرب، مستخدمًا خطاباته السياسية وتصريحاته لترسيخ هذه القناعة، لدرجة دفعت بعض الدوائر الغربية للتهكم عليه واستهجان مواقفه.

وأشار إلى أن تلك الخطوة لم تكن سوى ستار دخاني كثيف أخفى وراءه تفاصيل دقيقة لم يكن يعلمها سوى السادات والمشير أحمد إسماعيل، أو الرئيس وحده، لضمان سرية الاستعدادات القصوى.

وردًا على من كان يشكك في حكمة لقاءات السادات مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، وظنهم أن الأخير استطاع خداع القيادة المصرية، أكد العميد سمير راغب، أن ما جرى كان جزءًا من استعراض مدروس ومقصود؛ فقد أفصح السادات لكيسنجر عن جزء من نواياه ليوصل رسالة واضحة للأمريكيين بأن التصعيد النووي ونقص الدعم الدولي لن يوقفا الحرب، مع قطع الطريق أمام أي سوء فهم قد يدفع واشنطن لتدخل واسع، مستحضرًا مقارنات مع قوى إقليمية ودولية أخرى تفتقر إلى ذات العمق الاستراتيجي والقدرة على المناورة.

ولفت إلى أن المعركة لم تكن سهلة على الصعيد اللوجستي والتقني؛ فقد خاض الجيش المصري الحرب بإمكانيات تسليحية تقليدية تمثلت في طائرات الميغ-21 وأنظمة الدفاع الجوي (سام-2، سام-3، سام-6)، في مواجهة تفوق جوي وتقني أمريكي ضخم ما زال مستمرًا حتى اليوم، مؤكدًا أن مصر واجهت أزمة خانقة تمثلت في نفاد المنتجات البترولية والمحروقات خلال مرحلة ما بعد العبور، لدرجة كادت توقف الدبابات والآليات العسكرية التي تستهلك آلاف اللترات، وهنا برز الدور الإقليمي الداعم عندما أرسل شاه إيران سفن عبر البحر لإنقاذ الموقف وتوفير الوقود اللازم للمعركة، في تفاصيل تعكس حجم التحديات الهائلة التي تجاوزتها القيادة المصرية بحنكة بالغة.