مساعد وزير الخارجية الأسبق: هناك من يستخدم إثيوبيا من خلف الستار للإضرار بمصر
اعتبر السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هناك من يقف "خلف الستار" محاولًا الإضرار بمصر ومصالحها. مستخدمًا أدوات مختلفة من بينها إثيوبيا.
وقال "حجازي" خلال لقاءه في بودكاست "من أرض الكنانة"، على منصة مزيج من العربية مع الكاتب الصحفي محمد فتحي؛ إن هناك أطرافًا، تسعى إلى الإضرار بمصر من خلال استخدام أدوات مختلفة، من بينها إثيوبيا، معتبرًا أن الموقف المصري في القضايا الإقليمية يفسر جانبًا من الضغوط التي تواجهها مصر.
وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق أن القرار المصري يمثل عنصرًا حاسمًا في قضايا الشرق الأوسط وإفريقيا، مشيرًا إلى أن الضغوط التي تتعرض لها مصر تأتي في سياق محاولات تمرير أجندات ومشروعات تتعارض مع ثوابتها ومواقفها، وعلى رأسها مخططات التهجير القسري للفلسطينيين.
واعتبر السفير حجازي، أن هذه المسألة لا تحتاج إلى تسمية دول بعينها مثل إسرائيل أو غيرها من الدول، مشيرًا إلى أن مصر تتعامل مع مسألة الضغط عليها بحكمة وهي أمر اعتادت عليه.
واستشهد "حجازي" بتصريحات سابقة للرئيس السيسي حينما أكد أن مصر تمارس سياسة خارجية شريفة في وقت عز فيه الشرف في العلاقات الدولية، متابعًا: "مصر تتمسك بقواعد وقيم منها منع وقوع كارثة غير أخلاقية على قطاع غزة وهذا التماسك المصري كان صادمًا لهؤلاء الذين اعتقدوا إنهم قادرون على تمرير مشروعات اليمين المتطرف في إسرائيل".

