الطريق
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 02:52 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور هشام الغزالي يرفع اسم مصر عربيًا وعالميًا بجائزة «سفير الأورام العالمي» هاني العوضي: استنساخ التجارب العقارية يُهدد الاستثمارات ويخالف بيئة مصر هاني العوضي: مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 10 مليارات دولار وتدحض الشائعات خالد عودة: لا وجود للفقاعة العقارية في مصر.. والسوق بحاجة لـ 5 ملايين وحدة حتى 2030 خالد عودة: الاستثمار العقاري كالذهب طويل الأجل.. والعبور الجديدة ملاذ المستثمرين القادم مهرجان الجونة السينمائي يعلن عن لجان تحكيم دورته التاسعة وليد التمامي يعلن انتهاء موافقات ”مستشفى الزرقا الجديد” بدمياط بطاقة 300 سرير وتكلفة 3 مليارات جنيه تمهيدًا لبدء التنفيذ الدهراوي يفوز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للكاراتيه أمين عام محافظة القاهرة بحزب الجيل : الهجمات على المملكة العربية السعودية انتهاك للقانون الدولي وتهديد للأمن القومي العربي «إعلام الشيوخ»: الإقبال الكبير على المشاركة في ”منتدى مصر” يعكس ثقة الشارع في أهمية الحوار تمهيداً لبدء التشغيل التجريبي .. محافظ قنا يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” شرم الشيخ تستعد لإستضافة بطولة IRONMAN 70.3 Egypt العالمية للترايثلون

هاني العوضي: مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 10 مليارات دولار وتدحض الشائعات

هاني العوضي، مؤسس مجموعة شركات "فيم"
هاني العوضي، مؤسس مجموعة شركات "فيم"

أكد هاني العوضي، مؤسس مجموعة شركات "فيم"، أنه لا وجود لما يسمى بـ"الفقاعة العقارية" في السوق المصري، مرجعًا ما يتردد إلى عوامل مرتبطة بالتسعير وديناميكيات العرض والطلب المتنوعة.

وأوضح "العوضي"، خلال لقائه مع الإعلامية أنجل جمال، ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "النهار"، أن العقار ليس منتجًا استهلاكيًا أحادي النمط حتى تُقاس عليه نظرية الفقاعة؛ بل هو قطاع متكامل يحكمه قانون العرض والطلب وعوامل اقتصادية متعددة، مشيرًا إلى تفوق السوق العقاري المصري عالميًا، مقارنًا إياه بالأسواق الدولية مثل بريطانيا التي فقدت فيها العقارات نحو 50% من قيمتها منذ عام 2014.

وشدد على أن حجم الانخفاض في المبيعات الجديدة لم يتجاوز 3%، في حين سجل العقار الموسمي في الساحل الشمالي حجمًا مبيعات استثنائيًا تخطى حاجز الـ 10 مليار دولار.

وفند الادعاءات بوجود أزمة عامة، موضحًا أن السوق يضم قطاعات متعددة (سكني فاخر، متوسط، اقتصادي، إداري، طبي، وفندقي)، مؤكدًا أن هناك عجزًا واضحًا في عديد من هذه القطاعات، وعلى رأسها القطاع الفندقي والشقق الفندقية، لافتًا إلى أن التوقعات العالمية تشير إلى وصول مصر إلى 23 مليون سائح بحلول عام 2030، مما يفرض حاجة ماسة لمضاعفة أعداد الغرف الفندقية لسد هذا العجز.

وفيما يتعلق بدخول أعداد هائلة من المطورين الجدد إلى السوق وطرحهم لمشاريع ضخمة، وجّه رسالة تحذيرية صريحة حول غياب الخبرة والقدرة المهنيه لدى بعضهم، مؤكدًا أن الأهم من القدرة المالية هو الخبرة والعلم، معقبًا: "المطور العقاري ليس مجرد مقاول يبني بيتًا؛ بل هو رجل دارس للتحليل المالي، يمتلك رؤية اقتصادية، ويحسب عائد الاستثمار بدقة متناهية، أما المقاول فهو شخص تنفيذي يمتلك أدوات البناء، بينما صناعة العقار أكبر بكثير، والبناء فيها لا يعدو كونه جزءًا من الكل".

وضرب مثالاً بأبرز الكيانات الكبرى في السوق مثل مجموعة شركات نجيب ساويرس، مشيرًا إلى أن نجاحهم الساحق لم ينبع من خلفية مقاولاتية بحتة، بل من امتلاكهم لأدوات التحليل المالي، والرؤية الاستراتيجية المستقبلية التي تدير صناعة العقار باحترافية تامة.