الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:24 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء هل ترفض هيئة الدواء طلبات تحريك الأسعار؟.. رئيس شعبة الأدوية يرد

لماذا نجد سعرين على نفس علبة الدواء؟.. رئيس شعبة الأدوية يُجيب

الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية
الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية

رد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، على معاناة أصحاب الصيدليات، لا سيما في ظل وجود أصناف قديمة بأسعار مشطوبة ومكتوبة عليها أسعار جديدة، موضحًا أن هذه الأزمة تعود جذورها إلى قرار سابق صدر في يناير 2017 عقب تحريك الأسعار في منتصف عام 2016، والذي نص على أن يتم تحريك الأسعار للأصناف المُنتجة حديثاً فقط، بينما يُباع المخزون القديم بسعره القديم.

وأوضح "عوف"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذا القرار خلق ما يُعرف بالفجوة التمويلية للصيادله، إذ يضطر الصيدلي لشراء العبوة بسعر مرتفع مقارنة بما اعتاد عليه، مما تطلب تدخلاً من هيئة الدواء عبر آليات مثل قرار رقم 480 لضبط نسب الخصم وتعويض الصيادله عن تلك الفجوات.

وحول ما يُثار بشأن تقديم نحو 400 شركة طلبات لتحريك الأسعار، أشار رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إلى أن مصر تضم أكثر من 2500 شركة أدوية، وحوالي 17 ألف صنف دوائي الأكثر مبيعًا منها يبلغ نحو 4000 صنف، وغالبًا ما تتقدم الشركات بطلبات تخص الأصناف الحيوية الأكثر مبيعات والتي تتأثر بهوامش الربح نتيجة التضخم وتحركات أسعار الصرف.

وطمأن الرأي العام أن هيئة الدواء لا تتعنت، بل تدرس كل طلب بمستندات واضحة وشفافة؛ فالدولة لا مصلحة لها في إغلاق الشركات الوطنية، لأن البديل سيكون استيراد الأدوية بضعف التكاليف أضعافًا مضاعفة، مؤكدًا أن الأمر يخضع لعملية تفاوض ومراجعة دقيقة لضمان استمرارية الصناعة وحماية السوق من أي هزات.