الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:43 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء

كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

الأستاذ الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الأسبق
الأستاذ الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الأسبق

قال الأستاذ الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، إنه في ظل الأزمات الجيوسياسية الممتدة منذ عام 2011 وحتى اليوم، احتضنت مصر أكثر من 10 ملايين ضيف مقيم، إلى جانب السياح والمستثمرين والوافدين الذين خرجوا من بلادهم بظروف قاسية، ليتفاجأ الجميع بوطن يفتح ذراعيه بالأمان والأخوة دون أن يشعرهم بدوران الغربة.

واستذكر "عزب"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، شهادات ميدانية لطلاب وأولياء أمور من أكثر من 7 جنسيات أجمعوا أقسموا فيها على أن مصر لم تكن يومًا بالنسبة لهم مجرد بلد ثانٍ، بل هي البلد الأول؛ حيث يجد الطالب الوافد من أسر الزملاء المصريين احتضانًا عائليًا يجعله يتعامل معهم كآباء وأمهات حقيقيين، يُشكون إليهم همومهم ويشاركونهم أفراحهم.

وأشار رئيس جامعة الأزهر الأسبق، إلى واقع الحياة الأكاديمية داخل جامعة الأزهر، والتي تضم اليوم زهاء 50 ألف طالب أجنبي وافد، موضحًا أنه داخل قاعات المحاضرات، تنصهر كافة الفوارق العرقية واللغوية؛ فالطالب الإندونيسي، الماليزي، أو الأمريكي يتساوى تمامًا مع أخيه المصري.

وتابع: "نحن نراعي الطلاب غير المصريين داخل القاعات لأننا نعلم مشقة تعسرهم في اللغة، لكنهم يستوعبون لغة واحدة لا تخطئها القلوب: لغة الحب، الاحتضان، الصداقة، والأخلاق.. وهذه هي رسالة الأزهر الشريف التي تبث روح التعاطف والتآزر".

واختتم قائلًا: "هناك قاسم مشترك يجمعنا جميعًا وهي الجنسية الأزهرية.. فالعلم لا يعرف لونًا ولا جنسًا ولا جنسية، والجميع أمام العلم والإسلام سواء".