كيف تجهز جامعة بني سويف الأهلية طلابها لسوق العمل والقيادة المستقبلية؟.. رئيس الجامعة يُجيب
قال الدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف الأهلية، إن مصر شهدت في الفترة الأخيرة طفرة وتوسعًا كبيرًا في تأسيس الجامعات (الحكومية، الأهلية، التكنولوجية، والخاصة)، وهو ما جعل بني سويف تضم كافة مصادر التعليم الجامعي.
وأكد "علي"، خلال لقائه مع الإعلامي علاء أبو بكر، ببرنامج "مصر في القلب"، المذاع على قناة "المحور"، أن مرحلة التوسع فرضت تحديًا جديدًا انتقل فيه التركيز بوضوح إلى جودة التعليم، موضحًا رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تضع التعليم ومهارات الخريجين في صدارة أولويات الدولة، معقبًا: "التعليم بدون مهارات هو تعليم غير منقوص.. ونحن نعمل على تزويد الطالب بالمهارات اللازمة لسوق العمل ليصبح قادرًا على قيادة استراتيجية الدولة مستقبلاً".
وحول جهوده داخل الجامعة الحكومية منذ تولي رئاستها، أشار رئيس جامعة بني سويف الأهلية، إلى أن جل تركيزه انصب على تطوير المعامل، إتاحة التدريب الميداني للطلاب، وتطوير المناهج والمشروعات البحثية، فضلاً عن الاهتمام بملف الطلاب الوافدين باعتباره مصدرًا تمويليًا رئيسيًا يدعم البنية الأساسية للجامعة.
أما على صعيد جامعة بني سويف الأهلية، والتي أدارها على مدار العام الماضي، لفت إلى أن الجامعة كانت تواجه نقصًا في المعامل الطلابية، وبفضل الجهود الجماعية تم تزويد البرامج المختلفة (العلوم الصحية، العلوم الإنسانية، والعلوم الأساسية والهندسية) بأفضل المعامل المتطورة، موضحًا أن 70 إلى 80% من دراسة الطالب يجب أن تكون عملية داخل المعامل والمستشفيات لضمان خريج قادر على إدارة العمليات الطبية والقطاعات الخدمية بكفاءة تضاهي الجامعات الحكومية.
وأشاد بالمشروع القومي للجامعات الأهلية برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن الجامعات الأهلية في الخارج تعتمد على التمويل الذاتي، وهو ما تطبقه الجامعة الأهلية عبر رسوم مقبولة تمامًا أقل بكثير من الجامعات الخاصة يُعاد ضخها لبناء المعامل وتطوير الخدمات.
وشدد على الدور المجتمعي للجامعة الأهلية في احتضان الطلاب الذين لم تبلغ مجاميعهم التنسيق للالتحاق بالكليات القمة بفارق درجات بسيط، لتوفير تعليم بمعايير جودة عالية تضاهي الجامعات الحكومية على أرض الوطن، بدلاً من السفر للخارج للبحث عن دراسة بمستويات غير مضمونة.

