رئيس جامعة بني سويف الأهلية: الجامعة تحتضن 20 ألف طالب وتوفر تعليمًا يضاهي الجامعات العالمية
كشف الدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف الأهلية، عن المكتسبات الكبرى للجامعات الأهلية في مصر، مسلطًا الضوء على دورها الخدمي والمجتمعي، وفلسفتها القائمة على الاعتماد الذاتي وربط مخرجات التعليم باحتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية.
وأوضح "علي"، خلال لقائه مع الإعلامي علاء أبو بكر، ببرنامج "مصر في القلب"، المذاع على قناة "المحور"، أن جامعة بني السويف الأهلية تحتضن حاليًا نحو 20 ألف طالب وطالبة ممن لم تمنحهم مجاميع التنسيق الفرصة للالتحاق بالكليات التقليدية بفارق طفيف، مشيرًا إلى أن الدولة وفرت لهم تعليمًا بمعايير جودة عالية تضاهي الجامعات العالمية.
وأكد رئيس جامعة بني سويف الأهلية، أن المنظومة وفرت على الأسر المصرية مشقة سفر الأبناء للخارج للبحث عن جامعات غير مضمونة المستوى، مشيدًا بالرؤية الرئاسية في تأسيس 11 جامعة أهلية بدأت الدراسة فيها وتخرج دفعات فعلية في قياسي زمني قصير لا يتجاوز أعوامًا قليلة، بفضل حرص القيادة السياسية على إنجاز البنية التحتية والمباني في أسرع وقت.
وعلى صعيد البنية التحتية الأكاديمية والخدمية، أشار إلى أن العام الماضي شهد طفرة هائلة في تجهيز المعامل والمختبرات الخاصة ببرامج العلوم الأساسية، الهندسية، والصحية، بحيث يقضي الطالب ما بين 70 إلى 80% من دراسته في التطبيق العملي داخل المعامل والمستشفيات.
وفي خطوة تعكس البُعد المجتمعي الأصيل للجامعات الأهلية، أعلن رئيس جامعة بني سويف الأهلية، عن افتتاح عيادات العلاج الطبيعي وطب الأسنان المزودة بأحدث الأجهزة المستوردة من كوريا بجودة عالمية، مؤكدًا أن الخدمة الطبية والعلاجية تقدم للمواطنين بشكل مجاني تمامًا، بالتوازي مع تدريب الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل.
ولفت إلى أن الخطة الاستراتيجية للجامعة تتضمن إنشاء مستشفى جامعي متكامل، والمقرر الانتهاء منه خلال عامين بتمويل ذاتي خالص دون تحميل ميزانية الدولة أي أعباء إضافية، موضحًا أن الجامعات الأهلية في مصر تتبنى فكرًا اقتصاديًا متقدمًا يعتمد على التمويل الذاتي والاستدامة المالية من خلال رسوم المقررات التي تقل كثيرًا عن الجامعات الخاصة، ويُعاد ضخ هذه العوائد لتطوير المعامل والبنية التحتية.
وشدد على أن هذا النظام انعكس إيجابيًا على تحسين دخول أعضاء هيئة التدريس والعاملين والإداريين المنقولين من الجامعة الحكومية لدعم منظومة الجامعة الأهلية، مما خلق مناخ عمل محفز ومستدام.
وحول البرامج الدراسية، أشار إلى أن الجامعة تطرح أكثر من 20 برنامجًا دراسيًا متميزًا وغير تقليدي تم تصميمها خصيصًا بناءً على دراسات دقيقة لمتطلبات سوق العمل المصري والعربي والإفريقي، وليس فقط للسوق المحلي، مؤكدًا أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الدائمة تركز على التخطيط المستقبلي لضمان إيجاد فرص عمل حقيقية للخريجين، متجنبين مشاكل تخريج أعداد دون أسواق عمل واضحة.
وأكد على أن دقة اختيار القيادات الأكاديمية وفق معايير الكفاءة والنزاهة هي الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة التنمية التي تقودها القيادة السياسية، معربًا عن فخره بالعمل في مؤسسة تعليمية وطنية تعكس رؤية مصر المستقبلية.

