ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية
أكدت الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية حملت رسائل وطنية واستراتيجية مهمة، عكست أولويات الدولة المصرية في حماية أمنها القومي، وترسيخ الوعي المجتمعي، وإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وصون مقدرات الوطن، إلى جانب التأكيد على ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه القضايا العربية.
وأوضحت "ثابت" في تصريحات صحفية لها اليوم، أن تأكيد الرئيس السيسي على مساندة الأشقاء العرب، ولا سيما دول الخليج، يعكس ثبات الموقف المصري الداعم لأمن الدول العربية واستقرارها، وإدراكًا لطبيعة الترابط بين الأمن القومي المصري وأمن المنطقة، مشيرة إلى أن مواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة تتطلب تنسيقًا عربيًا مستمرًا، وتغليب لغة الحوار، والعمل على احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات.
وأضافت أن العلاقات المصرية الخليجية تمثل نموذجًا للروابط العربية الراسخة التي تتجاوز حدود التعاون الدبلوماسي والمصالح الاقتصادية، لتستند إلى تاريخ مشترك ووحدة في المصير ومواقف متبادلة أثبتت أهميتها في مواجهة الأزمات والتحديات التي شهدتها المنطقة على مدار عقود.
وأشارت عضو مجلس النواب السابق إلى أن استحضار الرئيس السيسي لمواقف الدعم التي قدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت لمصر عام 2013 يحمل دلالات مهمة بشأن قيمة التضامن العربي والوفاء بين الأشقاء، ويؤكد أن العلاقات بين الدول لا تُقاس بالمصالح الآنية فحسب، وإنما بقدرتها على تجاوز الأزمات وتقديم الدعم المتبادل في اللحظات الفارقة.
وشددت على أن الحفاظ على أمن دول الخليج يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الاستقرار العربي، وأن تعزيز التعاون بين مصر وأشقائها الخليجيين يكتسب أهمية متزايدة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، الأمر الذي يستدعي مواصلة التنسيق المشترك لحماية مقدرات الشعوب العربية والحفاظ على استقرار دولها.
وأكدت الدكتورة ندى ألفي ثابت أن رسائل الرئيس السيسي خلال حفل التخرج تتكامل مع أهمية ترسيخ الوعي الوطني واحترام الدستور وسيادة القانون، وإعداد كوادر تمتلك الانضباط والكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية، بما يعزز تماسك الدولة ومؤسساتها في مواجهة التحديات المختلفة.
وأكدت أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بثوابت الأمن القومي المصري، ومواصلة دعم مسارات التعاون والتضامن العربي، بما يسهم في حماية استقرار المنطقة وتهيئة الظروف لتحقيق التنمية والسلام لشعوبها.

