الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 06:23 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان

النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء

النائب سامي سوس
النائب سامي سوس

أكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي انعقاد البرلمان في جلسة طارئة لمنحه تفويضًا باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم المملكة العربية السعودية والدفاع عن أمنها وأراضيها، حال طلب ذلك، يعكس أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة في التعامل مع التطورات الإقليمية، ويؤكد أن حماية أمن الدول العربية الشقيقة تمثل جزءًا أساسيًا من الرؤية المصرية تجاه استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن استدعاء هذا الموقف يعيد التأكيد على قيمة التضامن العربي في اللحظات الفارقة، وضرورة ترجمة الروابط التاريخية إلى مواقف عملية تحمي أمن الشعوب ومقدراتها.

 

وأوضح سوس في بيان له اليوم، أن حديث الرئيس السيسي حمل رسالة واضحة بشأن موقف مصر من أي تهديد يمس أمن المملكة العربية السعودية أو استقرارها، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس استعداد مصر لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن الأشقاء، وفقًا للضوابط الدستورية والإجراءات القانونية، يبرز أهمية الجاهزية المؤسسية في التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، مضيفاً أن وضوح الموقف المصري يبعث برسالة مفادها أن أمن الدول العربية لا يمكن التعامل معه باعتباره شأنًا منفصلًا عن استقرار المنطقة بأكملها.

 

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن دعوة البرلمان للانعقاد في جلسة طارئة للحصول على التفويض المطلوب تبرز الدور الدستوري للمؤسسة التشريعية في القضايا المرتبطة بالأمن القومي، وتؤكد أن القرارات المصيرية تستند إلى الأطر الدستورية المنظمة لاختصاصات مؤسسات الدولة، بما يضمن وضوح المسؤوليات والتكامل بين السلطات في مواجهة الظروف الاستثنائية، مشدداً على أن مناقشة مثل هذه الملفات تتطلب تقديرًا دقيقًا للموقف الإقليمي، وموازنة متأنية بين متطلبات حماية الأمن القومي والجهود الرامية إلى منع اتساع نطاق الصراع.

 

وأضاف سوس، أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى روابط تاريخية ومصالح مشتركة وتعاون ممتد، لافتًا إلى أن استقرار المملكة يمثل أهمية كبيرة للأمن العربي والإقليمي، وأن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية التي تسهم في وقف التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع، مع الحفاظ على حق الدول في حماية أمنها وسيادتها. واستحضر في هذا السياق دور الأشقاء في الخليج، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت، في مساندة مصر عقب أحداث عام 2011، حين قدموا دعمًا أسهم في توفير احتياجات أساسية للدولة المصرية، من بينها إمدادات البترول والغاز والبوتاجاز والقمح.

 

واختتم النائب سامي سوس بيانه، بالتأكيد على أن موقف مصر يقوم على دعم الأشقاء العرب والحفاظ على أمن المنطقة، مشددًا على أهمية التعامل المسؤول مع التطورات الراهنة، والتمسك بمبادئ احترام سيادة الدول وعدم الاعتداء على أراضيها، والعمل على احتواء الأزمات بما يحفظ مقدرات الشعوب ويجنب المنطقة مزيدًا من التوتر وعدم الاستقرار، مؤكداً أن ما عرضه الرئيس السيسي بشأن دعم مصر خلال عام 2011 يمثل تذكيرًا بأهمية الوفاء للمواقف العربية الأصيلة، وأن التضامن الحقيقي يقوم على التعاون المتبادل واحترام المصالح المشتركة والعمل من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا لشعوب المنطقة.