الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:36 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030

طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد»

استعادت موجة ماريني المليحي، الكاتبة والمخرجة والمنتجة، جوانب إنسانية من سيرة والدتها الناقدة والمترجمة الإيطالية طوني ماريني، مسلطة الضوء على ارتباطها العميق بمدينة أصيلة وأهلها، وعلى علاقة تجاوزت حدود الإقامة لتتحول إلى انتماء وجداني وثقافي راسخ.

وفي شهادة اتسمت بالحميمية والوفاء، تحدثت موجة عن دور والديها، مؤكدة أنهما لم يكونا بالنسبة إليها مجرد أبوين، بل رفيقين ودليلين في اكتشاف الحياة والثقافة. كما استحضرت ذكرياتها في طفولتها بين كبار الكتاب والفنانين الذين احتضنتهم أصيلة، وما تركته تلك التجربة من أثر في تكوينها الإنساني والثقافي.

ومن بين المواقف التي ظلت عالقة في ذاكرتها، لقاؤها بالروائي المغربي محمد شكري، الذي أخبرها ذات مرة بأن والدتها امرأة استثنائية، إلى جانب شهادة المفكر عبد الكبير الخطيبي التي اختزلت شخصية طوني ماريني في عبارة بليغة: «امرأة من رأس وقلب»، في إشارة إلى اجتماع الفكر والوجدان في تجربتها.

انتماء يتجاوز حدود الجغرافيا

وتوقفت موجة عند المحبة الكبيرة التي أولتها والدتها لأطفال أصيلة، وحرصها على التواصل مع سكان المدينة والاندماج في تفاصيل حياتهم اليومية، بما يعكس علاقة إنسانية تشكلت عبر سنوات من المعايشة والتفاعل.

وأوضحت أن طوني ماريني لم تكن تنظر إلى أصيلة باعتبارها محطة عابرة أو مكاناً تزوره من حين إلى آخر، بل كانت تعتبر نفسها جزءاً من نسيجها الاجتماعي والثقافي. وحين كان البعض يتعامل معها بوصفها سائحة، كانت تجيب بعفوية وبالدارجة المغربية: «أنا بنت البلاد»، وهي العبارة التي تختزل عمق ارتباطها بالمكان وأهله، وتكشف أن انتماءها إلى أصيلة لم يكن مجرد إعجاب بمدينة، بل علاقة حياة وذاكرة ومحبة.