الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:17 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب

هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب

الشيخ الدكتور عبد الوارث عثمان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الشيخ الدكتور عبد الوارث عثمان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

أكد الشيخ الدكتور عبد الوارث عثمان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية وضعت منظومة متكاملة من الأحكام التي تكفل للأسرة السكينة والطمأنينة.

وأوضح "عثمان"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الزواج في الإسلام ليس مجرد علاقة مدنية بحتة، بل هو في حقيقته علاقة تعبدية متكاملة الأركان، فالرجل يتقرب إلى الله بإحسانه لزوجه والإنفاق عليها، والمرأة تتقرب إلى الله بطاعته وحسن المعاشرة.

واستشهد في ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"، موضحًا أن الزوجة في بيت زوجها أمانة في عنقه حتى إما الموت، وإما الخيار الثالث وهو الطلاق بالمعروف أو التسريح بإحسان، مشيرًا إلى أن المودة والصلة بين الزوجين تُحتسب في ميزان الحسنات، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف عن البضع (الجماع بالحلال): "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟، فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر".

وعن آفة النزاعات التي تنفجر بعد الانفصال، أكد أن الأزمة تبدأ أحيانًا من نقطة الصفر؛ وهي سوء الاختيار، محذرًا من انسياق الفتيات خلف المظاهر الشكلية والمالية دون الاعتبار الأساسي للخلق والدين، وكذلك تحذير الشباب من الانجذاب السطحي دون تدقيق في جوهر التدين والعفاف.

وأشار إلى أن معيار الكفاءة المعتمد عند جمهور الفقهاء ليس الغلّة المالية أو المفاخرة الطبقية، بل هو الدين والخلق؛ فالرجل الذي يتقي الله في زوجته لن يظلمها، والمرأة ذات الدين ستراعي حق الأبناء حتى في قمة الخلافات، موضحًا أنه من منظور الشريعة الإسلامية السمحة، يُعد استخدام الأطفال كأداة ضغط أو وسيلة تعذيب وانتقام بين الأب والأم ظلمًا بيّنًا وجُرمًا عظيمًا، ينافي مقاصد الشريعة في الحفاظ على النشء وحمايته نفسيًا واجتماعيًا.

وشدد على أن الانفصال إن حدث، يجب أن يتم بإحسان، بحيث لا يتحمل الأطفال وزر قرار الكبار، وتظل رسالة الأبوة والأمومة قائمة على الرحمة والمسؤولية المشتركة بغض النظر عن انتهاء رابطة الزوجية.