الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:02 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

محمود صادق، المستشار التجاري ورائد الأعمال والخبير في إدارة الأعمال والاستثمار
محمود صادق، المستشار التجاري ورائد الأعمال والخبير في إدارة الأعمال والاستثمار

أكد محمود صادق، المستشار التجاري ورائد الأعمال والخبير في إدارة الأعمال والاستثمار، أن المنتجات المصرية تتمتع بكفاءة وجودة عالية بدليل وصولها إلى الأسواق العالمية وتصديرها للخارج.

وأوضح "صادق"، خلال لقائه مع الإعلامية أنجل جمال، ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "النهار"، أن تحدي السوق المحلي لا يكمن في الجودة، بل في غياب التنسيق والتنظيم التجاري، والذي يتسبب في ظاهرة المحيط الأحمر أو المنافسة المحمومة، حيث يتجاوز الإنتاج حجم الاستهلاك الفعلي للسوق، مما يدفع المستثمرين للجوء إلى العروض والتسهيلات الضارة التي تؤدي في النهاية لخسارة الجميع.

ودعا إلى ضرورة وجود جهة إدارية تقوم بدراسة حجم الاستهلاك المحلي والدقيق لكل قطاع، فضلًا عن حصر عدد المصانع الموردة وتحديد الفجوات الإنتاجية، علاوة على توجيه الاستثمارات الجديدة نحو السلع والمنتجات البديلة المستوردة بدلاً من التكدس في قطاعات تشهد إشباعًا زائدًا.

وشدد على الأهمية الاستراتيجية لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تعد المحرك الأساسي للاقتصاد والعمالة، مشيرًا إلى مساعي الدولة للوصول إلى 100 ألف مصنع وتغطية 177 منطقة صناعية.

وكشف عن محورين رئيسيين لتطوير هذا القطاع؛ أولهما ربط التعليم الفني بالمصانع عبر تغيير الثقافة المجتمعية تجاه التعليم الصناعي، وإعداد كوادر مدربة تلبي الاحتياجات الفعلية للحرف والصناعات، فضلًا عن بناء التحالفات التكاملية وربط صغار المصنعين بالشركات والمصانع الكبرى لتوفير المكونات والمدخلات، وإتاحة الفرصة للمصانع الصغيرة للمشاركة في المعارض المحلية والدولية للتوسع والنمو.

ووجه نصيحة أخيره لأصحاب المصانع الصغيرة المتعثرة بضرورة مراجعة وتحديد مكامن الخلل بدقة سواء كانت في التسعير، الجودة، أو استهداف السوق الخطأ والتركيز على فتح قنوات مبيعات فورية تلبي احتياجات شريحة المستهلكين الحقيقية.