محمد مختار جمعة: بث اليأس وقتل الأمل في نفوس الناس من الكبائر
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق أن ما يتحقق بالردع أفضل مائة مرة مما يتحقق بالحرب، مشددًا على أهمية امتلاك القوة اللازمة لحماية الوطن والحفاظ على أمنه القومي وصون مقدراته.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "من ماسبيرو"، المذاع على القناة الأولى، أن قوة الردع تُمثل عنصرًا مهمًا في منع الاعتداءات والحفاظ على الاستقرار، إذ تسهم القدرة على حماية الدولة في الحد من احتمالات الصراع، وتدعم جهود الحفاظ على السلام، مشيرًا إلى أن حماية الأوطان تتطلب الاستعداد والقدرة على مواجهة التهديدات، بما يضمن الحفاظ على أمن الدولة وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن امتلاك القوة يمثل وسيلة لحماية الوطن ومقدرات شعبه.
وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى أن تجنب الحروب وتحقيق الاستقرار يرتبطان بالقدرة على الردع، إلى جانب أهمية السعي إلى الحلول السياسية والتفاوضية التي تسهم في إنهاء النزاعات وتحقيق السلام العادل، موضحًا أن أعداء مصر والجماعات الإرهابية والمتطرفة يسعون إلى بث روح الإحباط واليأس في نفوس المواطنين، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو الاقتصادي، من خلال الترويج لفكرة أنه لا فائدة ولا أمل.
ولفت إلى أن بعض العلماء عدّوا بث اليأس والإحباط في نفوس الناس، وقتل الأمل لديهم، من الكبائر، مؤكدًا أن الحياة بلا أمل تصبح كئيبة، وأنه لا ينبغي الاستسلام لليأس في أي ملف من الملفات، مشددًا على ضرورة التحلي بالأمل والثقة في الله عز وجل، ثم في قدرات المصريين وإمكاناتهم.
وحذر من الانسياق وراء محاولات بث الإحباط، مؤكدًا أهمية بناء الوعي وتعزيز الثقة في النفس والقدرة على مواجهة التحديات.

