الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 10:26 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأن على اليوتيوب.. حلمي عبد الباقي يطرح أحدث أعماله ”اللي مابيطمرش فيه” إنجاز جديد للدراجات المصرية في كينيا.. مهند سعيد يحصد برونزية الطريق وجودي محمد تتوج بالفضية رسميًا.. إشهار شركة نادي 6 أكتوبر للاستثمار وتنمية الموارد نقابة البترول برئاسة عباس صابر تشارك في منتدى مصر وتتابع مناقشات مستقبل الطاقة نقيب الأشراف: نقف بكل ما نملك مع الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي نقيب الأشراف: الرئيس السيسي قائد وطني محب لمصر ومخلص لها مجدي الجلاد: الرئيس السيسي يرسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة لأول مرة منذ نحو ثمانية عقود لماذا يخشى الجنرالات الإسرائيليون مصر؟.. مجدي الجلاد يُجيب لماذا يُمثل البحر الأحمر الشريان الوجودي لمصر؟.. مجدي الجلاد يُجيب لماذا تُعد أطماع إثيوبيا في البحر الأحمر معركة وجودية ضد قناة السويس؟.. مجدي الجلاد يُجيب لماذا تظل مصر الجائزة الكبرى والهدف الأخير للغرب وإسرائيل؟.. مجدي الجلاد يُجيب مجدي الجلاد: استهداف السعودية حلقة في سلسلة تهديد مصر.. وأمن البلدين كل لا يتجزأ

نافع التراس: الطرح الرئاسي لتأهيل الكوادر خارطة طريق لبناء المستقبل وتمكين الكفاءات

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن الجهود بين القيادة السياسية، ومؤسسات الدولة، والأحزاب، والإعلام تتكامل لبناء مستقبل مستدام، مطالبًا بأهمية إعداد وتأهيل الكوادر القيادية القادرة على تحمل المسؤولية، وصولاً إلى اليقظة المجتمعية في مواجهة الأساليب المستحدثة للنصب والاحتيال الرقمي.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الطرح الرئاسي المتعلق بتجهيز الكوادر أثار أهمية بالغة تتجاوز الطرح العادي لتصبح خارطة طريق مستقبلية، مؤكدًا أن الانتقال نحو المستقبل يتطلب إعدادًا مؤسسيًا ومجتمعيًا متكاملاً يشمل الإعلام، والسياسيين، والأحزاب المصرية باعتبارها القناة الشرعية الأبرز للتواصل الجماهيري.

ولفت إلى أنه تبرز هنا أدوار محورية للأحزاب السياسية التي يتجاوز عددها 43 حزبًا قائمًا تستوجب التغلغل في كافة المحافظات، والمراكز، والقرى، والنجوع عبر الأمانات المختلفة للوصول إلى نبض المواطن الحقيقي، فضلا عن تجهيز كوادر قادرة على تولي مناصب قيادية مختلفة (رئاسة الجمهورية، الوزراء، المحافظين، والنواب) وفق أسس كفاءة حقيقية، علاوة على فتح الأبواب أمام العلماء، والمفكرين، وأصحاب الأفكار البناءة ليكونوا في صدارة المسؤولية وصناعة القرار.

ولفت إلى أنه في مواجهة محاولات التشكيك والنقد السلبي التي تسعى دائمًا لتشويه الإنجازات والتقليل من الجهود المبذولة مثل الزعم بأن الكوادر تُعد حصًرا عبر مسارات محددة، تظل الأحزاب جنبًا إلى جنب مع الإعلام هي حلقة الوصل الحقيقية القادرة على الرد بالعمل، وإبراز النماذج المضيئة، وتأكيد قوة الدولة وثقتها في أبنائها.

وشدد على أنه على صعيد العمل الإعلامي، مثلت التجربة التي استعرضها البرنامج نموذجًا عمليًا لأهمية اليقظة والالتزام المهني، فعند تلقي أي معلومات أو مقترحات تستهدف الشأن العام، لا يجوز التعامل معها بسطحية أو تسرع، موضحًا أن القاعدة المهنية الراسخة تقوم على عدم الاكتفاء بالبحث السريع أو قبول البيانات الواردة على منصات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي كحقائق مسلم بها، فضلا عن الرجوع الدائم للمصادر الرسمية والتأكد من صحة الأخبار والبيانات عبر الجهات والمواقع الرسمية للدولة، علاوة على التحلي بالمسؤولية الوطنية، فالإعلامي مستأمن أمام جمهوره، ولا بد أن ينطلق كل خبر أو طرح من أرضية صلبة ومصادر موثوقة متعددة.

وفي إطار رصد قضايا الساعة التي تهم المواطن، حذر الإعلامي نافع التراس من أساليب النصب والاحتيال الرقمي المبتكرة، موضحًا أنه قد يعمد بعض المحتالين إلى إنشاء شخصيات وهويات وهمية مدعومة ببيانات مزيفة على محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي لإيهام الضحايا بصفات وظيفية غير حقيقية بغرض النصب أو الابتزاز، مستعرضًا تجربة شخصية حول كيف تتم هذه المحاولات عبر التواصل المباشر بانتحال شخصيات لتقديم أفكار ومقترحات للدولة، وكيف تم التعامل معها بحسم عبر إجراء عمليات بحث وتدقيق مكثفة للتأكد من زيف الشخصيات والكيانات الوهمية، فضلا عن اللجوء الفوري إلى الشرطة المصرية ومباحث الإنترنت، مستندًا في ذلك إلى ما تتمتع به مصر من نسب أمان متطورة وكفاءة عالية في التعامل مع الجرائم الإلكترونية أسوة بكبرى دول العالم، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتبعة، بدءًا من إبلاغ الشرطة، مرورًا بإذن النيابة العامة، وصولاً إلى اتخاذ القرار القانوني الرادع وكشف الحقائق للرأي العام وفقًا للقانون لتوعية المواطنين.

وأكد أن بناء الدولة المصرية لا يقتصر على المشروعات العمرانية والاقتصادية الكبرى فحسب، بل يمتد لبناء الوعي الجمعي، وتمكين الكوادر الحقيقية عبر الأحزاب، وترسيخ قيم الأمان والشفافية والتصدي بحزم لكل محاولات التضليل والاحتيال.