الطريق
السبت 24 أكتوبر 2026 02:51 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس أحمد خالد: إمكانورا IMKANORA تبتكر لغة معمارية جديدة تجمع الهوية الأصيلة وفخامة التصميم العالمي محافظ جنوب سيناء يجري جولة ليلية سيراً على الأقدام بمدينة رأس سدر لمتابعة أوضاع المدينة والمواطنين مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة في الأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الإعلامي حافظ شتا يهنئ ابن عمه الملازم نادر شتا بمناسبة تخرجه من كلية الشرطة في ضوء نقاشات منتدى مصر 2026.. إمكان IMKAN تفتح ملف الاستثمار السياحي المستدام عبر بوابة النيل محافظ جنوب سيناء يتفقد مشروعات المبادرات المجتمعية برأس سدر ويناقش طلبات المواطنين محافظ جنوب سيناء يفتتح مركز شباب أبوصويرة وملعب النجيل الصناعي بأبورديس د. هشام العناني: كتاب «الممارسة السريرية في أمراض النساء والتوليد» خطوة نحو توطين المعرفة الطبية وتعزيز سلامة المرضى تكليف الصحفي محمود حاحا مساعدًا لأمين القسم لشؤون الإعلام بحزب حماة الوطن في المرج وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لإحدى تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية تحرك برلماني عاجل لتيسير الإجازات المرضية لطلاب المدارس وحمايتهم من العدوى القمص مرقس شوقي عازر: الإسلام والمسيحية يدعوان إلى السلام والمحبة والتآخي

المهندس أحمد خالد: إمكانورا IMKANORA تبتكر لغة معمارية جديدة تجمع الهوية الأصيلة وفخامة التصميم العالمي

المهندس أحمد خالد، المدير التنفيذي لشركة إمكانورا IMKANORA
المهندس أحمد خالد، المدير التنفيذي لشركة إمكانورا IMKANORA

أكد المهندس أحمد خالد، المدير التنفيذي لشركة إمكانورا IMKANORA، أن مستقبل العمارة والتصميم الداخلي يتطلب رؤية إبداعية قادرة على إعادة إحياء الهوية البصرية والجمالية، مع تقديم حلول معمارية معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار والفخامة، مشيرًا إلى أن التميز الحقيقي لا يتحقق بمجرد محاكاة الاتجاهات العالمية، بل بابتكار لغة تصميمية خاصة تعكس الشخصية الثقافية للمكان وتواكب تطلعات الأجيال الجديدة.

وأوضح «خالد»، في بيان، اليوم الجمعة، أن الهوية المعمارية أصبحت عنصرًا أساسيًا في صناعة المشروعات المتميزة، إذ لم يعد التصميم مجرد معالجة شكلية للمساحات، وإنما تجربة متكاملة تتداخل فيها الجماليات مع الوظيفة، والتفاصيل مع جودة التنفيذ، والخصوصية الثقافية مع المعايير العالمية.

وأشار المدير التنفيذي لشركة إمكانورا IMKANORA إلى أن إعادة إحياء التراث المعماري لا تعني العودة الحرفية إلى الماضي، بل تتطلب قراءة واعية لعناصره الجمالية، وفهمًا للقيم التي شكلت هويته، ثم إعادة توظيفها بأساليب معاصرة تتناسب مع متطلبات الحياة الحديثة.

وأضاف أن العمارة الناجحة هي التي تستطيع الحفاظ على روح المكان، مع تقديم رؤية جديدة في توزيع المساحات، واختيار الخامات، وتوظيف الإضاءة، وتنسيق الألوان، بما يمنح المشروع شخصية بصرية واضحة وقيمة جمالية مستدامة.

وشدد على أن استلهام التراث ينبغي أن يقوم على الابتكار لا التقليد، وأن تتحول التفاصيل المعمارية الأصيلة إلى مصدر للإبداع، يسمح بتقديم تصميمات تجمع بين الجذور الثقافية والروح العصرية، دون الإخلال بالتوازن بين الهوية والوظيفة.

وأكد «خالد» أن بناء هوية معمارية قادرة على المنافسة عالميًا يتطلب الجمع بين الجرأة الإبداعية والانضباط الهندسي، موضحًا أن الفكرة المتميزة لا تكتمل إلا من خلال تنفيذ دقيق يترجم الرؤية التصميمية إلى واقع ملموس، ويحافظ على جودة التفاصيل وتناسق العناصر.

ولفت إلى أن الفخامة الحقيقية لا ترتبط بالمبالغة في استخدام الخامات أو العناصر الزخرفية، بل تتحقق من خلال حسن الاختيار، والتوازن البصري، والاهتمام بالتفاصيل، وتكامل عناصر المشروع في تجربة متجانسة تعكس الرقي والخصوصية.

وأوضح أن تطور تقنيات التصميم ومواد البناء يتيح فرصًا أوسع لتطوير حلول مبتكرة، شريطة توظيفها وفق رؤية مدروسة تراعي جودة الاستخدام، وكفاءة التشغيل، واستدامة القيمة الجمالية للمشروعات على المدى الطويل.

وأشار المدير التنفيذي لشركة إمكانورا IMKANORA إلى أن المنافسة في قطاع التصميم المعماري تتطلب تجاوز القوالب التقليدية، وتطوير مفاهيم أكثر عمقًا في التعامل مع المساحات والمواد والإضاءة والعلاقة بين الإنسان والمكان.

وأكد أن الجيل القادم من المشروعات يحتاج إلى هوية واضحة لا تنفصل عن احتياجات المستخدمين، وتوازن بين الفخامة والراحة والوظيفة، مع الاستفادة من الاتجاهات العالمية دون فقدان الخصوصية الثقافية.

واختتم المهندس أحمد خالد بالتأكيد على أن طموح التصميم المعماري المعاصر يتمثل في ابتكار أعمال تمتلك شخصية مستقلة وقيمة جمالية قابلة للاستمرار، مشددًا على أن الجمع بين إحياء التراث، وجرأة الابتكار، ودقة التنفيذ يمثل مدخلًا لتقديم مشروعات تنافس على مستوى التصميم العالمي، وتمنح الهوية المعمارية حضورًا متجددًا يجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.