الطريق
السبت 24 أكتوبر 2026 05:27 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود سعد الدين: رئيس الوزراء قدم شرحًا بشفافية لموازنة 2026-2027 والبعض اقتطع كلامه محمود سعد الدين: أزمة سلوكيات السوشيال ميديا داخل كل بيت.. والحل في خطاب ديني يواكب العصر خبير علاقات دولية: تطور القدرات العسكرية المصرية ركيزة أساسية لحماية الحدود والمقدرات خبير علاقات دولية: حدود مصر مؤمنة 100%.. وقدرات الردع تقف بالمرصاد لأي متربص نافع التراس: أبواب الحكومة مفتوحة للحلول البناءة.. والقيادة السياسية تعمل على كل الملفات بالتوازي نافع التراس: التدين الحكيم بريء من الاعتداء على الأوطان.. ومخططات تفتيت الأمة مكشوفة في اليوم الثالث من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري.. لم يتقدم أحد فيلم ”American Doctor” يحصد جائزة سينما من أجل الإنسانية في مهرجان الجونة السينمائي فيلم ”كنتاكي غزة” يحصد تنويه خاص من لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الجونة السينمائي يومًا ما ولد يفوز بجائزة أفضل فيلم عربي قصير وذكريات مسروقة يحصد نجمة الجونة الذهبية المواطن أسامة يحصد جائزة أفضل فيلم وثائقي عربي في مهرجان الجونة السينمائي همسات في مايو يحصد جائزة نجمة الجونة الفضية وحرب على النساء البرونزية

محمود سعد الدين: أزمة سلوكيات السوشيال ميديا داخل كل بيت.. والحل في خطاب ديني يواكب العصر

الكاتب الصحفي محمود سعد الدين
الكاتب الصحفي محمود سعد الدين

قال الكاتب الصحفي محمود سعد الدين، إن منتدى مصر 2026 شهد جلستين تُعدّان من أهم جلسات منتدى مصر 2026؛ الجلسة الأولى كانت عن الطاقة، أما الجلسة الثانية فكانت مستحدثة وغير مدرجة أصلاً على جدول أعمال المنتدى، وكانت مخصصة لمناقشة "الخطاب الديني.. ماذا نريد منه؟".

وأوضح "سعد الدين"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه شارك في الجلسة فضيلة الدكتور أسامة الأزهري، وممثلون عن الأزهر الشريف وعن الكنيسة المصرية، لافتًا إلى أن الدكتور أسامة الأزهري أشار إلى أن حرية السؤال مفتوحة وللجميع الحق في الاستفسار، وأن فكرة التدين متاحة، لكن المحور الأهم كان التركيز على كيف يؤثر الخطاب الديني سواء من الأزهر أو الكنيسة في الحفاظ على القيم والعادات والتقاليد المصرية؟.

وأشار إلى أننا لاحظنا خلال العامين الماضيين انتشار مشاهد وسلوكيات غريبة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ نظل نقول طوال الوقت هذه المظاهر ليست من شيمنا ولا تخصنا، بل هي مستحدثة علينا، لكنها بدأت للأسف تتسلل إلى داخل كل بيت مصري، ومن هنا برزت الأسئلة الملحة، كيف نواجه هذه القيم والتقاليد الخاطئة؟، وكيف نحصن أنفسنا منها؟، ولماذا أصبحت هذه الظواهر تتغلغل داخل البيوت المصرية بهذه السهولة؟.

وأكد أن هذا كان محور الحديث الأساسي؛ حيث حاول الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف تفكيك هذا الخطاب في ضوء المعطيات العصرية الجديدة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، منصات التواصل الاجتماعي، وتأثير الجيل العمري من 13 إلى 18 سنة بهذا الكم الهائل من المعتقدات المختلفة.

ولفت إلى أنه من أهم المحاور التي نوقشت هو كيف تصطف مؤسسات مثل الأزهر الشريف، دار الإفتاء، وزارة الأوقاف، والكنيسة المصرية في إطار من التقدير والاحترام المتبادل، بهدف إعلاء قيم التسامح والأدب والأخلاق الحميدة، موضحًا أنه تحت مظلة هذا العنوان، اندرجت قضايا الإلحاد، وضبط الخطاب، وحماية الأجيال الناشئة بترشيد العقل وضبط المصطلحات لئلا تتأثر بالسلبيات.

وفيما يخص شيخ الأزهر بالتحديد، أكد أن الحديث عنه وُجّه صراحةً بالأمس، وأدلى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بكلمة في غاية الأهمية تفاعلت معها القاعة كلها بالتصفيق الحار والإشادة حينما قال: "إننا كمؤسسات دينية إسلامية (الأوقاف، الإفتاء، والأزهر) نصطف جميعًا خلف الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب"، وذلك لأن المواطن المصري يلمس بوضوح روح التسامح والتماسك حين يرى رموز المؤسسات الدينية كافة تقف صفًا واحدًا خلف قيادة شيخ الأزهر.