من أشمون إلى الأسواق العالمية.. سمير الرويني يبدأ رحلة زراعة «الدراجون فروت»
في تجربة زراعية تحمل طموحًا مختلفًا، يسعى المهندس سمير الرويني، من مدينة أشمون بمحافظة المنوفية، إلى خوض تجربة زراعة فاكهة التنين «الدراجون فروت»، إحدى الفواكه الاستوائية التي بدأت تجذب الاهتمام باعتبارها محصولًا غير تقليدي يحمل فرصًا واعدة للاستثمار الزراعي وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
واختار الرويني التوجه إلى زراعة هذه الفاكهة انطلاقًا من رغبته في تقديم محصول جديد ومختلف عن الزراعات التقليدية، واستكشاف فرص نجاحه في البيئة المصرية، خاصة في ظل تنامي الاهتمام بالمحاصيل غير التقليدية التي يمكن أن تتيح للمزارعين فرصًا متنوعة لتحقيق عائد اقتصادي.
ولا تتوقف طموحات الشاب عند مجرد خوض تجربة زراعية جديدة، بل تمتد إلى أن تكون زراعة «الدراجون فروت» بداية لمشوار أكبر يستهدف التوسع في الإنتاج، والعمل مستقبلًا على تصدير المحصول إلى الأسواق الخارجية، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية.
الدراجون فروت.. محصول غير تقليدي بطموحات تصديرية
وتُعد فاكهة التنين، المعروفة باسم «الدراجون فروت»، من الفواكه الاستوائية التي تتميز بشكلها اللافت وألوانها المتنوعة، فضلًا عن تعدد أصنافها، وهو ما يمنحها حضورًا مميزًا في أسواق الفاكهة.
وجاء اختيار سمير الرويني لهذا المحصول رغبةً في استكشاف مجال زراعي جديد، والاستفادة من الفرص التي قد توفرها المحاصيل غير التقليدية، خاصة مع تطلعه إلى تطوير تجربته وتحويلها إلى مشروع قابل للتوسع مستقبلًا.
وتتطلب زراعة هذا النوع من الفاكهة دراسة طبيعة التربة والظروف المناخية واحتياجات النبات، إلى جانب اختيار الأصناف المناسبة واتباع أساليب الزراعة والرعاية التي تساعد على تحسين جودة الثمار والإنتاجية.
من تجربة زراعية جديدة إلى حلم التصدير للخارج
ويضع الرويني التصدير ضمن طموحاته المستقبلية، سعيًا إلى تحويل تجربته من مجرد زراعة محصول جديد إلى مشروع زراعي قادر على الوصول إلى الأسواق الخارجية، بما يفتح المجال أمام الاستفادة من الفرص المتاحة في تجارة الفاكهة الاستوائية.
ويمثل هذا التوجه خطوة تحتاج إلى التخطيط الجيد، بدءًا من ضمان جودة الإنتاج واستمراريته، مرورًا بالالتزام باشتراطات سلامة الغذاء والتعبئة والتداول، وصولًا إلى دراسة الأسواق المستهدفة ومتطلبات التصدير.
وتعكس تجربة سمير الرويني أهمية تشجيع الشباب على التفكير في أنماط جديدة من الاستثمار الزراعي، وعدم الاقتصار على المحاصيل التقليدية، مع الاعتماد على الدراسة والتجربة والتطوير المستمر للوصول إلى مشروعات قادرة على المنافسة.
ويأمل الشاب المنوفي أن تكون زراعة «الدراجون فروت» نقطة انطلاق لمشروع أكبر في المستقبل، وأن تسهم تجربته في تشجيع مزيد من الشباب على البحث عن فرص زراعية مبتكرة، تجمع بين التجديد والعائد الاقتصادي والطموح للوصول بالمنتج المصري إلى الأسواق العالمية.













