الطريق
الأحد 25 أكتوبر 2026 03:23 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم الأسبق: 1.6 مليون مولود سنويًا يفرض تحديًا ضخمًا على الطاقة الاستيعابية للمدارس وزير التعليم العالي الأسبق: عصر المعرفة يفرض علينا التوسع في التعليم العالي لمواكبة المعدلات العالمية نافع التراس: الصحة والتعليم هما حجر الزاوية لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع المصري نافع التراس: التعليم هو العمود الفقري لبناء الأوطان.. وحان الوقت لكسر أسر عُقدة الطب والهندسة لماذا رفض اتحاد الكرة طلبات الأندية للاطلاع على غرف الفار؟.. خبير تحكيمي يكشف لماذا يرفض حكم الساحة أحيانًا استدعاء غرفة الفار رغم مراجعة الشاشة؟.. خبير تحكيمي يُجيب هنا جودة ودينا مشرف تتوجان بذهبية زوجي السيدات ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة يوسف عبد العزيز والبيلي يتوجان بذهبية زوجي الرجال ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة خبير تحكيمي: أسطورة ”حكام فار التخصص” بدعة محليّة غير معترف بها عالميًا هبة ممدوح: كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة.. بل هي ثقة وعدالة وتنافس شريف وزير التعليم العالي ينعى الدكتور جمال نوارة نائب رئيس جامعة الزقازيق الأسبق يوسف عبد العزيز ومريم الهضيبي يتوجان بذهبية زوجي المختلط ببطولة إفريقيا لتنس الطاولة

نافع التراس: الصحة والتعليم هما حجر الزاوية لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع المصري

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

أكد الإعلامي نافع التراس، أن النهوض بالمنظومة التعليمية والرعاية الصحية يُمثلان حجر الزاوية والركيزة الأساسية لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع المصري.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملفي الصحة والتعليم يأتيان في مقدمة أولويات واهتمامات كل بيت مصري؛ فبالتعليم تُبنى الأجيال وتتسابق الأمم نحو الريادة، إذ لا قوام للوطن ولا نهضة حقيقية دون تعليم عصري ومتطور، موجهًا رسالة إلهام واعتزاز إلى طلاب مصر من مرحلة الثانوية العامة وحتى المرحلة الجامعية، وصفهم فيها بـ"محاربي المستقبل" ونواة التغيير والتطوير القادم.

ولفت إلى أن المحارب والمقاتل ليس فقط من يحمل السلاح في الميدان العسكري، بل إن كل طالب يتعلم ويسعى لتطوير ذاته وخدمة وطنه هو مقاتل في ميدان العلم والتنمية، يقع على عاتقه رفع اسم مصر عاليًا بين الأمم، موضحًا أن انتماء الطالب المصري لأعرق حضارة عرفها التاريخ والتي وضعت اللبنات الأولى للطب والعلوم ومختلف المعارف يفرض عليه مسؤولية تاريخية كبيرة تتجاوز مجرد كونه رقمًا في التعداد العالمي، بل تحتم عليه العمل لتعود مصر في صدارة الدول العلمية والتكنولوجية.

وأشار إلى أنه في ظل عالم حديث يتطور لحظة بلحظة ويشهد سباقًا علميًا محمومًا، أصبحت مهمة الأجيال الجديدة أكثر تعقيدًا وتحديًا، مشددًا على أن الإرادة المصرية لا تعرف المستحيل ولا تقف أمام الصعاب.

ولفت إلى حجم الجهود الضخمة والإمكانيات التي وفرتها القيادة السياسية والدولة لتطوير البنية التحتية للتعليم في مصر، والتي تترجمها الأرقام والإحصائيات، موضحًا أن التعليم قبل الجامعي به أكثر من 62,700 مدرسة على مستوى كافة محافظات الجمهورية، والتعليم الجامعي به أكثر من 132 جامعة (حكومية، أهلية، خاصة، وتكنولوجية)، ويصل إجمالي الطلاب ما يزيد عن 25 مليون طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية.

وأوضح أن هذا التوسع الرقمي والإنشائي الكبير يأتي لمواجهة الزيادة السكانية المستمرة، ولتلبية الحاجة الملاحة لتقديم فرص تعليمية أكبر وأكثر تنوعًا، تضمن إعداد طالب مؤهل ومسلح بمهارات العصر، مشيرًا إلى التطور النوعي الذي شهدته الكليات والجامعات من خلال طرح تخصصات برامجية حديثة ومتشعبة داخل الكليات التقليدية؛ فعلى سبيل المثال لم تعد كليات الهندسة أو التجارة تقتصر على المسارات القديمة، بل أصبحت تضم أقسامًا وتخصصات دقيقة ومتطورة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، وتضمن ترفيد المجتمع بكفاءات قادرة على قيادة المستقبل.