الطريق
الأحد 25 أكتوبر 2026 11:13 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال بين وزير الخارجية والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية وزارة التربية والتعليم تنفي تحصيل مبالغ مالية لأداء امتحانات الهوية القومية ندى ثابت: توصيات منتدى مصر 2026 تمثل خارطة طريق لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين بيك الباتروس للفنادق تشارك في معرض أنطاليا الدولي للسفر والسياحة 2026 رياض الخولي يعلن عن قوام لجنة التحكيم الرسمية للدورة الحادية عشرة إبراهيم السمان يعلن عروض مسابقة العروض الكبرى بمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي رئيس اتحاد اليد : ناشئات 2010 كتبن التاريخ.. وطفرة غير مسبوقة تعيشها المنتخبات النسائية إنجي البستاوي تعلن قائمة المكرمين بالدورة الحادية عشرة لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بعد سنوات من عرض بودي جارد.. إيناس عز الدين تستعيد ذكرياتها مع الزعيم وزير الخارجية يلتقي رئيس الجمهورية الجزائرية بعد الإقبال الجماهيري.. مد عرض مسرحية «أنا مش عارفني» لعمرو يوسف وأسماء جلال حتى 1 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبي تنس الطاولة رجال وسيدات بالإنجاز التاريخي في بطولة أفريقيا

رئيس اتحاد اليد : ناشئات 2010 كتبن التاريخ.. وطفرة غير مسبوقة تعيشها المنتخبات النسائية

أشاد خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب الناشئات مواليد 2010، بحصوله على المركز الخامس في بطولة العالم تحت 16 عامًا بالمغرب، في أول مشاركة عالمية لهذا الجيل، مؤكدًا أن ما حققته اللاعبات يمثل خطوة جديدة في مسيرة تطور كرة اليد النسائية المصرية، ويعكس نجاح استراتيجية الاتحاد في إعداد أجيال واعدة قادرة على المنافسة عالميًا.

وقال فتحي إن الوصول إلى المركز الخامس عالميًا في أول مشاركة دولية بهذا الحجم إنجاز يستحق الإشادة والفخر، خاصة أن المنتخب نجح في التغلب على أربعة منتخبات عالمية، من بينها سويسرا، صاحبة المركز الثالث أوروبيًا، والأرجنتين وأوزبكستان وبيلاروسيا، وجاءت الانتصارات بفوارق كبيرة من الأهداف، بما يؤكد قوة المنتخب وقدرات لاعباته الفنية والبدنية.

وأضاف أن ما حققته ناشئات 2010 ليس إنجازًا منفصلًا، بل امتداد لطفرة حقيقية تشهدها كرة اليد النسائية المصرية خلال الفترة الأخيرة، في ظل حرص مجلس إدارة الاتحاد على تطوير اللعبة والاهتمام بالمنتخبات النسائية بمختلف مراحلها السنية، وتوفير أفضل سبل الإعداد والدعم الفني والإداري.

وأوضح رئيس اتحاد اليد أن منتخب مواليد 2008 سبق أن حقق المركز الرابع عالميًا، وكان قاب قوسين أو أدنى من حصد ميدالية، قبل أن يأتي جيل 2010 ليؤكد استمرار التطور بحصوله على المركز الخامس عالميًا، في مشهد يعكس أن الإنجازات لم تعد استثناءً، وإنما نتيجة عمل متواصل ورؤية تستهدف بناء قاعدة قوية لكرة اليد النسائية.

وتابع فتحي: «بناتنا يستحقن كل التحية والتقدير، فقد واجهن تحديًا صعبًا في بداية البطولة بالخسارة أمام منتخب روسيا القوي، خاصة أنهن صغيرات السن ومحدودات الخبرة في مثل هذه المنافسات العالمية، لكنهن أظهرن شخصية قوية، ونجحن في العودة سريعًا إلى أجواء المونديال، وقدمن مستويات مميزة أكدت قدرتهن على منافسة كبار العالم».

وأشار إلى أن الخسارة في المباراة الافتتاحية كانت مؤثرة في حسابات المنافسة على الميداليات، قائلًا إن المنتخب لم يتعرض لأي خسارة بعدها، بل حقق أربعة انتصارات متتالية، واكتسح منافسين أقوياء، وهو ما يؤكد أن اللاعبات امتلكن القدرة على المنافسة على مركز متقدم للغاية، وربما الوصول إلى منصة التتويج، لولا تعثر البداية.

ووجه رئيس الاتحاد الشكر إلى اللاعبات والجهاز الفني والإداري على ما بذلوه من جهد طوال البطولة، مؤكدًا أن النجاح ثمرة عمل جماعي وتكامل في الأدوار، كما حرص على توجيه الشكر إلى أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، كلٌّ في موقعه، لدورهم في إعداد المنتخبات ومتابعتها وتقديم الدعم والخبرات اللازمة لتحقيق هذه النتائج.

وخص فتحي بالشكر خالد ديوان، نائب رئيس الاتحاد، وعمرو فتحي، وأحمد زقزوق، وعبير عقيل، وعمرو العدل، وخالد صالح، إلى جانب محمد جمال هليل، أمين صندوق الاتحاد ورئيس بعثة المنتخب في المغرب، مشيدًا بجهود الجميع في دعم المنتخبات الوطنية ومساندتها خلال مشوارها.

كما أشاد بالدور الكبير الذي يقوم به الكابتن مؤمن صفا، مدير المنتخبات الوطنية والمشرف عليها، في منظومة الإعداد والمتابعة، مؤكدًا أن استمرار العمل والتنسيق بين مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الإنجازات وتطوير مستويات المنتخبات في مختلف المراحل السنية.

واختتم خالد فتحي تصريحاته بالتأكيد على أن الاتحاد سيواصل الاهتمام بكرة اليد النسائية، والعمل على البناء على هذه النجاحات المتتالية، حتى تصبح المنافسة على الميداليات العالمية هدفًا واقعيًا للأجيال القادمة، مشددًا على أن ما تحقق في المغرب يمنح الجميع دفعة قوية لمواصلة العمل، ويؤكد أن مستقبل كرة اليد النسائية المصرية يحمل الكثير من الطموحات.