الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:19 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

9 سبتمبر.. مؤتمر إقليمي برعاية«الفاو» لبحث مخاطر تغير المناخ

يجتمع مسؤولون حكوميون، وخبراء في التغير المناخي، من دول الشرق الأدنى، وشمال إفريقيا، إضافة إلى شركاء موارد من المنطقة والعالم، في القاهرة، يوم 9 سبتمبر الحالي، لبحث فرص معالجة الآثار السلبية لتغير المناخ في قطاعي الزراعة والمياه.

ومن المقرر أن يفتتح ورشة العمل الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، والدكتور عزالدين أبوستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة الدولة لشؤون البيئة، وعبدالسلام ولد أحمد، المدير العام المساعد «للفاو»، وممثلها الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا.

وقالت «الفاو» في بيان لها اليوم الأربعاء، إن «ورشة العمل الإقليمية المقبلة التي تنظمها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" توفر منصة لتبادل المعرفة من خلال جمع جميع أصحاب المصلحة لتحديد تدخلات مبتكرة وفعالة لمعالجة آثار تغير المناخ في المنطقة. وستكون ورشة العمل فرصة لتعزيز الشراكات وحشد الموارد لتنفيذ التزامات المساهمات المحددة وطنياً في المنطقة».

وأشارت إلى أن «ورشة العمل الإقليمية ستستعرض حالة البلدان فيما يتعلق بتنفيذها للمساهمات الحالية المحددة وطنياً ودعمها لصياغة جيل جديد من هذه المساهمات لعام 2020 وما بعده، وقدم المجتمع الدولي في عام 2015 التزاماً تاريخياً واتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام في مجال مكافحة تغير المناخ من خلال تبني اتفاق باريس التاريخي بهذا الشأن».
ومن خلال هذا الاتفاق، التزمت البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء بأداء دورها في التحول نحو مستقبل يتسم بانخفاض الانبعاثات وقادر على الصمود في مواجهة الظروف المناخية.

وبُني اتفاق باريس على المساهمات المحددة وطنياً التي قدمتها الأطراف إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ.