الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:08 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي

بعد وصف ترامب للسيسي بـ”الزعيم الحقيقي”.. كيف تناول الإعلام الأمريكي العلاقات الثنائية؟

ترامب والرئيس السيسي
ترامب والرئيس السيسي
"الزعيم الحقيقي" هكذا وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلك الرؤية التي كونها بعد اللقاء الذي أجراه معه على هامش  اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ74 في نيويورك.
وفيما يتعلق بالرئيس عبد الفتاح السيسي، فهو أن ترامب يتمتع بالحكمة الشديدة، كونه لم يلجأ للعنف والسلاح لمواجهة الأزمة التي تواجهها منطقة الخليج، وفي سياق هذه النقاط، نكشف خلال السطور المقبلة، أبرز السمات التي تتمتع بها العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، تحديدا منذ تولي الرئيس السيسي.
حرصت القيادة المصرية، ومنذ تولي الرئيس السيسي على إتباع توجها جديدا فيما يتعلق بسياستها الخارجية، يعتمد في المقام الأول على التوازن، وأن يحكمها المصالح المتبادلة، مع التأكيد على عدم التدخل في الشئون الداخلية. 
يمكن وصف العلاقات المصرية الأمريكية بأنها "شراكة استراتيجية" وهي ذات فائدة كبيرة للبلدين وللشعبين المصري والأمريكي، ومن عدة منطلقات أهمها: "السياسي، والاقتصادي، والتجاري، والأمني"، وهو ما يجعل  الجانبان يتطلعان دائما لدفع هذه الشراكة نحو آفاق أوسع، وتكون على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وبما يسهم بفعالية في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وذلك بحسب ما أكدته تقارير "نيويورك تايمز وواشنطن بوست" الأمريكية.
ووفقا لما تناولته العديد من التقارير الأمريكية، فإن زيادة وتيرة اللقاءات والزيارات المتبادلة بين رئيسي البلدين وكبار المسئولين بهما، سوف تساعد مصر على تحقيق المزيد من التطور والتنمية في كافة المجالات، كما أن ذلك سيعمل على تنفيذ العديد من برامج الإصلاح الإقتصادي.
يشار إلى أنه وإدراكا من مصر والرئيس السيسي لحجم التحديات التي تواجهها وتواجه المنطقة، فإن كلا الطرفين يحرصان وفي كل مرة يجرى أي لقاء بينهما على تناول ملف الإرهاب ومواجهته في المنطقة، وكلاهما يتفقان على أنه ولمواجهة آفة الإرهاب في المنطقة لابد من تضافر جهود المجتمع الدولي، ووقف تمويله ومده بالسلاح والمقاتلين، ومساندة الدول التي تمر بأزمات وتقديم الدعم السياسي والاقتصادي لإعادة بناء تلك الدول وتوفير حياة كريمة لأبنائها.
يشار إلى أن العلاقات الثنائية بين مصر وواشنطن تشهد تطورا ملحوظا لأن واشنطن تعد أكبر شريك اقتصادي لمصر منذ أواخر حقبة السبعينات، وقبل عام تم توقيع 8 اتفاقيات للتعاون الاقتصادي بين البلدين بقيمة 121.6 مليون دولار، وذلك بقطاعات الاستثمار والتعليم والصحة والزراعة والمياه.
يذكر أن الولايات المتحدة، تتصدر قائمة الدول المستثمرة في مصر، فقد بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر 19.6 مليار دولار أمريكي في عام 2013، أي ما يمثل ثلث الاستثمارات الأمريكية المباشرة في أفريقيا، كما أن الولايلات المتحدة، تعتبر أيضا أكبر مستثمر للنفط بمصر حيث يصل حجم استثمارات شركة "باتشي"، على سبيل المثال، وهي أكبر مستثمر أمريكي في البلاد، إلى 12 مليار دولار أمريكي، كما أن الاستثمارات الأمريكية في مصر من 19.3 مليار دولار عام 2013 لتصل إلى 21.3 مليار دولار في نهاية عام 2014، فضلا عن أن الاستثمارات الأمريكية في مصر تمثل نحو 30% من الاستثمارات الأمريكية المباشرة في القارة الأفريقية، وهو ما يجعل مصر أكبر مستقبل للاستثمارات الأمريكية في أفريقيا.
الجدير بالذكر أن من أهم برامج التبادل الأكاديمي والمهني أيضا بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، برنامج التميز والإنجاز في التدريس، وزمالة الديمقراطية، وبرنامج بورلوج، الذي يهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي عن طريق زيادة المعرفة العلمية والبحوث التعاونية لتحسين الإنتاجية الزراعية، وبرنامج زمالة كوكران، الذي يوفر التدريب عالي الجودة لمساعدة البلدان المتوسطة الدخل والأسواق الناشئة والديمقراطيات الناشئة، لتحسين النظم الزراعية وتقوية وتعزيز الروابط التجارية مع الولايات المتحدة.

موضوعات متعلقة