الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:51 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري قيادي بـ «مستقبل وطن»: القاهرة تؤكد ثوابتها الراسخة في دعم الأشقاء ورفض المساس بسيادة الدول إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة

النقابة تخفق والإدارة تتمادى والصحفيون يهددون بالإضراب عن الطعام.. تصعيد خطير في أزمة صحفيي ”التحرير” المعتصمين

شهدت أزمة الزملاء المعتصمين في جريدة التحرير تصاعدا خططيرل في الأزمة عقب تجاهل الإدارة لفرص الحل وإصرارها على التصعيد بقيامها بوقف عدد أخر من الزملاء عن العمل، بالتزامن مع اخفاق نقابة الصحفيين في إيجاد حل للأزمة، رغم إعلانها التفاضو باسم المعتصمين من أعضاء الجمعية العمومية للنقابة وغير المعينين بالجريدة.
وأعلن الزملاء المعتصمون بجريدة التحرير، عن رفضهم القاطع تقاضي أي مستحقات مالية عن شهر سبتمبر الجاري، مؤكدين تمسكهم بكامل مستحقاتهم المالية، ورفضهم التام القرار الصادر من إدارة الجريدة المملوكة لرجل الأعمال ورئيس حزب المحافظين المهندس أكمل قرطام، بتخفيض الرواتب للحد التأميني الذي يبلغ 900 جنيه.
وأكد المعتصمون في بيان لهم، أنه إزاء الإجراءات التصعيدية، والممارسات التي تقوم بها إدارة الجريدة، والتنكيل بعدد كبير من الزملاء، الذين أعلنوا رفضهم للقرار، بدءًل من قرار رفع البصمة وإيقاف عدد منهم عن العمل ومنع بعضهم من ممارسة عملهم، فقرروا الدخول في إضراب متتابع عن الطعام خلال 48 ساعة، تأكيدًا على استنكارهم لتلك الممارسات، محملين كافة الجهات مسئولية تدهور الأوضاع الذي آلت إليه الجريدة مؤخرًا.
وأوضح معتصمو جريدة التحرير، والبالغ عددهم أكثر من 60 صحفيا، أن إدارة الجريدة لم تتخذ أيه إجراءات واقعية وملموسة لحل الأزمة رغم جلسة التفاوض التي عقدها نقيب الصحفيين الدكتور ضياء رشوان الأحد الماضي، بين ممثلين لإدارة الجريدة وللزملاء المعتصمين، إلا أن المهلة التي طلبتها إدارة الجريدة والتعهد بحل الأزمة خلال 48 ساعة لم تؤت بنتائج ملموسة رغم التزامها الكامل أمام نقيب الصحفيين بحل الأزمة بصورة نهائية، بل تعمدت الإدارة المماطلة والتسويف رفضا لحل الأزمة، وهو ما جعل معتصمي الجريدة يعتبرون ما حدث بمثابة إعلان واضح لرفض الإدارة تسوية الأزمة.
وأكد المعتصمون أن إدارة الجريدة كانت يجب أن تكون أكثر حرصا ووعيا على الجريدة على مصالح الزملاء العاملين بالمؤسسة، والذين يعمل بعضهم بها منذ أكثر من 8 سنوات، وشاركوا في تأسيسها، وبذلوا كل الجهد من أجل أن تكون منبرا حقيقيا للقارئ.
وطالب معتصمو الجريدة نقيب الصحفيين ضياء رشوان وأعضاء مجلس النقابة وكافة الجهات المعنية بالتدخل لحل الأزمة بصورة نهائية، وكذلك الوقوف بجوار الزملاء المعتصمين ضد ممارسات إدارة الجريدة التي تتخذها يوما تلو الآخر.