الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:01 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

خالد الجندي: حرب أكتوبر لحظة فارقة بين الحياة والموت

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن لحظة انتصار أكتوبر هي لحظة فارقة ولدت على يد جيش من الرجال والأبطال وعلى يد شعب من المؤمنين، ولديه إيمان وثقة في المستقبل، وثقة في نصر الله سبحانه وتعالى.

 

وتحدث الجندي خلال تقديم برنامجه "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "دي إم سي" مساء اليوم الأحد، عن ذكرى انتصار حرب أكتوبر 1973، معلقًا: "مر 46 سنة كأنهم لحظات أو أيام أو ساعات، مروا بذكرياتهم على أجمل وأغلى وأحلى لحظة مرت على هذه الأمة لحظة العبور".

 

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية: "7 أكتوبر 1973 كانت أجمل لحظات في حياة كل من شهدها، وصعب حد ينسى لحظة كلها أمل وسعادة ونصر وفخر ورجولة"، مؤكدًا أنها كانت لحظة فارقة بين الموت والحياة.

 

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى أن حرب 1973 كانت إما أن تنهي الوطن على الإطلاق، أو تحيي الوطن حياة كريمة ما بعدها حياة كما فعلت.

 

وتحل اليوم الأحد، الذكرى الـ46 لحرب أكتوبر 1973، والتي انتصر فيها الجيش المصري العظيم على قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

واستطاع الجيش المصري العظيم، أن يستعيد أرضه، ويحطم أسطورة الجيش الذى لا يقهر، والتى صنعها الإسرائيليون عن أنفسهم.

 

وواصل الجيش المصري، تضحياته في سبيل هذا البلد، وكان حائط الصد الأول للدفاع عن الوطن ككل، وعن سيناء بشكل خاص.