الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:44 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

تقرير- إيران تحتمي بروسيا والصين من الطيران الأمريكي

روسيا والصين ودروع الحماية لإيران
روسيا والصين ودروع الحماية لإيران
لا يزال الصراع الإيراني الأمريكي يشغل الإعلام الغربي، وسلطت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية الضوءؤ على احتمالية وجود هجمات جوية أمريكية ضد إيران، وأشارت المجلة إلى أن إيران لكي تتمكن من التصدي لهذه الهجمات، عليها أن تحتمي بـ"موسكو وبكين"، وخلال السطور المقبلة سيكشف "الطريق"، كيف يمكن أن تكون روسيا والصين دروعًا تحمي إيران من هجمات عدوها اللدود واشنطن.
بحسب الرؤية الأمريكية التي قدمتها مجلة "ناتشونال إنترست" فمن غير المرجح أن تتمكن القوة الجوية الإيرانية، التي لا تزال تجتهد من أجل الحصول على قطع غيار لطائراتها المقاتلة التي صنعت في الولايات المتحدة في السبعينيات من مواجهة الطيران الأمريكي الحديث بشكل فعال، مشيرة إلى أن إيران خلال السنوات الأخيرة اعتمدت على مجموعة متنوعة من أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات التي تعمل مع قوات الدفاع الجوي وقوات الحرس الثوري الإسلامي، أما الآن فهي تعتمد على أنظمة الدفاع الجوي التي تم استيرادها من الولايات المتحدة وأوروبا قبل نصف قرن، ولكن ليس لديها إمكانية الوصول إلى قطع غيار وصواريخ جديدة، لذلك اضطرت إيران لشراء كمية متواضعة من أنظمة الدفاع الجوي من الصين وروسيا.
ترى المجلة الأمريكية، أن المهندسين الإيرانيين، ليتمكنوا من سد الفجوة الكمية والحديثة، أعدوا تصميم النظم القديمة بعناية، كما أنهم أنتجوا نسخهم المحلية الحديثة، وهو ما يحدث بالتزامن مع امتلاك إيران لأنظمة دفاع جوي تساعدها على تتبع التهديدات التي من المحتمل أن تتعرض لها على مسافات طويلة أو على ارتفاعات كبيرة، فعلى سبيل المثال  طهران مسلحة ب"إس-300بي إم أو"، والتي قبل ظهور إس-400 كانت تحمي روسيا.
يشار إلى أنه في عام 2015، زودت موسكو طهران بأربع بطاريات من طراز  "إس-300 بي إم أو" بعد انضمام إيران إلى الاتفاق النووي، وتنتشر هذه المجمعات حاليًا في عدة مناطق أهمها: "طهران وأصفهان وبوشهر". 
من المعروف أن أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى تحمي القوات والقواعد المهمة من المروحيات والطائرات المسيرة والطائرات الهجومية وصواريخ كروز، وهو ما ألتفتت له المجلة الأمريكية وبناءا عليه نوهت أنه ولهذه الأغراض  يستخدم الجيش الإيراني مجمعات QW-1 المستوردة من الصين، والتي هي نسخة من طراز 9كي38 "إيغلا"، باستخدام الصواريخ الموجهة حراريًا، أما وف يعام 2007 حصلت إيران على ما يقرب من ثلاثين منظومة صاروخية من طراز تور-إم1  ذاتية الدفع من روسيا، وهي قادرة على تدمير أهداف العدو على مسافة تتراوح بين 1 و 8 أميال.
يذكر أن إيران تمتلك أيضا عددا كبيرا من المدفعية المضادة للطائرات، من مدافع الحرب الباردة 23 ملم و 100 ملم من طراز "كي سي-19" وهي أحد المدافع السوفيتية، التي هي من عيار 100 ملم  إلى المدفعيات الآلية المحلية.
إيران تمتلك اليوم مزيجًا من أنظمة الدفاع الجوي القديمة والحديثة، علاوة على المستنسخة محليا، تلك المنظومة التي ترى "ناتشونال إنترست" أنها توفر لطهران درجة معينة من الردع لانها وببساطة تزيد من درجة التعقيد والتكاليف والوقت اللازم لشن غارات جوية على إيران، وخاصة من جانب الأعداء الإقليميين.
اقرأ أيضا